- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
حفظ الله ساعة مزجتني
حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني بِحَبيبي فَنَحنُ مَزجاً كَشُهدِ وَلَحا اللَهُ ساعَةً فَرَّقَتنا
على مثل هذا الرزء تفنى المدامع
عَلى مِثلِ هَذا الرُزءِ تَفنى المَدامِعُ وَتَقنى الهُمومُ الفادِحاتِ الفَواجِعُ وَتُجنى ثِمارُ اليَأسِ مِن دَوحَةِ الرَدى
لما بدا في لازوردي
لَمَّا بَدا في لازور ديِّ الحَرير وَقَد بَهَر كَبَّرتُ مِن فرط الجَما
أذاهبة بين القطيعة والوصل
أذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِ بِعَقْلي أما يرضيكِ شيءٌ سِوى عَقْلي وَمَانِعَتي حتّى على النأيِ وصْلَها
- Advertisement -
لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر
لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ بِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلا أحبكمْ وَأوَالي شُكْرَ أَنْعُمِكُمْ
دع ابن حريق يزدهي بكلامه
دَع اِبن حَريقٍ يَزدَهي بِكَلامِهِ فَإِنّ رُحاه دُونَ طَحنٍ يُجَعجِعُ وَهَل شِعرُهُ إِلّا كَفارغ حمصٍ
لك الخير يا مولاي ما العبد بامرئ
لَكَ الخَيرُ يا مَولايَ ما العَبدُ بِامرئٍ لِدَيهِ حُسامٌ بَل لَدَيهِ يَراعُ وَهَل أَنا إِلّا مِثلُ حَسّانَ شَيمَةً
تسليط أعدائي علي لنعمة
تَسليطُ أَعدائي عَلَيَّ لِنعمَةٌ وَلَقَد سُرِرتُ فَإِنَّهُ تَمحيصُ قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُ لِي نَقمَةٌ
- Advertisement -
أبا عمرو ولي نفس ونفس
أَبا عُمرو وَلي نَفَسٌ وَنَفسٌ تَهادى ذا إِلَيكَ وَذي تَجيشُ وَجَأشٌ كُلَّما لاقى بِصَبرٍ
يا من تبوأ في العلياء منزلة
يا مَن تَبوَّأ في العَلياءِ مَنزِلَةً جَدّاهُ قَد أَسّساها أَيّ تَأسيسِ لَم يَترُكا في العُلى حَظّاً لِمُلتَمِسٍ