- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
تسليط أعدائي علي لنعمة
تَسليطُ أَعدائي عَلَيَّ لِنعمَةٌ وَلَقَد سُرِرتُ فَإِنَّهُ تَمحيصُ قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُ لِي نَقمَةٌ
أبا عمرو ولي نفس ونفس
أَبا عُمرو وَلي نَفَسٌ وَنَفسٌ تَهادى ذا إِلَيكَ وَذي تَجيشُ وَجَأشٌ كُلَّما لاقى بِصَبرٍ
بدر بدا يحمل شمسا بدت
بَدرٌ بَدا يَحمِلُ شَمساً بَدَت وَحدُّها في الحُسنِ مِن حِدِّهِ تَغرُبُ في فيهِ وَلَكنّها
تذكرت ودا للحبيب كأنه
تذكرت ودا للحبيب كأنه لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد وعهدي بعهدٍ كان لي منه ثابتٍ
- Advertisement -
ولما تروحنا بأكناف روضة
ولما تروحنا بأكناف روضةٍ مهدلةٍ الأقنان في تريها الندي وقد ضحكت أنوارها وتضوعت
اذكر ذنوبك أيها ذا الناسي
اِذكُر ذُنوبَكَ أَيُّها ذا الناسي وَاِستَغفرنّ اللَه رَبّ الناسِ وَاِقرَع عَلى ما فاتَ سنّك نادِماً
يقولون لي أعرضت عمن تحبه
يَقُولون لي أَعرَضتَ عَمَّن تُحبُّهُ كَذَبتُم وَلَكن لَم يَكُن رائِقَ النَفسِ وَلَم يَكُن الإِعراضُ مِنّي تَعَمُّداً
أتعجب أن قدمت مدحك عندما
أَتَعجَبُ أَن قَدَّمتُ مَدحَكَ عِندَما رَأَيتُكَ لِلتَقديمِ أَهلاً أَبا بَكرِ ذُوو المَجدِ سَطرٌ وَالثَناءُ صَحيفَةٌ
- Advertisement -
فتحت بلاد الله دون مشقة
فَتَحتَ بِلادَ اللَهِ دُونَ مَشَقّةٍ وَما عَرَفَت أَربابُها حادِثَاً نُكرا وَلا بُدَّ مِن فَتحِ البَقيّةِ عاجِلاً
حلقوا رأسه ليكسوه قبحا
حلقوا رَأسَه لِيَكسوه قُبحاً خيفةً مِنهُمُ عَلَيهِ وَشُحَّا كانَ قَبل الحلاق لَيلاً وَصُبحاً