- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
عرج بمنعرج الكثيب الأعفر
عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِ بَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ وَلتغتبِقها قَهوَةً ذَهَبيّةً
أرأت جفونك مثله من منظر
أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ وَجَداوِلٌ كَأَراقمٍ حَصباؤها
طاب شرب المدام في الخلوات
طابَ شربُ المدامِ في الخَلوَاتْ أَسْقنيِ يانديمُ بالآنياتْ خمرةً تَركُهَا عَليناَ حَرامٌ
حديث لو أن الميت نودي ببعضه
حَديثٌ لَو أَنَّ المَيتَ نُودِي بِبَعضِهِ لَأَصبَحَ حَيّاً بَعدَما ضَمَّهُ القَبرُ
- Advertisement -
هو ظالمي لكن أرق عليه
هُوَ ظالِمي لَكن أرِقُّ عَلَيهِ مِن أَن أُجيلَ اللَّحظَ في خَدَّيهِ أعفَيتُ رِقةَ وَجنَتَيهِ مِن أَذى
وكنت أظن الحب بالضد للقلى
وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلى وَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ فَلا تَطلُبوا مِن عِندِ والٍ مودّةً
بأبي رشا هام الفؤاد بحبه
بِأَبي رَشاً هامَ الفُؤادُ بِحُبّه وَتَقَطَّعَت مِن لَوعَةٍ أَفلاذُهُ شَغَفَ البَريَّةَ كُلَّها بِجَمالِهِ
فأنت في القلب في السويدا
فَأَنتَ في القَلبِ في السُوَيدا وَأَنتَ في العَينِ في السَوادِ
- Advertisement -
ولما توالى الفتح من كل وجهة
وَلَمّا تَوالى الفتحُ مِن كُلِّ وَجهَةٍ وَلَم تَبلُغِ الأَوهامُ في الوَصفِ حَدَّهُ تَرَكنا أَميرَ المُؤمِنين لِشُكرِهِ
أيا عجبا ما للشريف يذمني
أَيا عَجَباً ما للشّريفِ يَذمُّني وَيُبغضُني حَتّى كَأَنّيَ مَسجِدُ وَلا عَيبَ عِندي غَيرَ أَنّي مُسلِمٌ