- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وعشية كانت قنيصة فتية
وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ أُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا فَكَأَنَّها العَنقاءُ قَد نَصَبوا لَها
سرى الطيف من أسماء والنجم راكد
سَرى الطَيفُ مِن أَسماءَ وَالنجمُ راكِدُ وَلا جِفنَ إِلّا وَهُوَ في الحَيّ راقِدُ شَفى أَلَماً لَمّا أَلمّ بِمَضجَعي
سقى الله الجزيرة من محل
سَقى اللَهُ الجَزيرةَ مِن مَحَلٍّ فَقَد حَسُنَت لِقاطِنِها مَراحا وَطافَ بِها طَوافَ الصلّ نَهرٌ
خففوا عنا قليلا
خَفِّفوا عَنّا قَليلاً رُبَّ ضيقٍ في بَراحِ هَل شَكَوتُم مِن سقامٍ
- Advertisement -
سروا يخبطون الليل والليل قد سجا
سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا إِلى أَن تَخَيّلنا النُجومَ الَّتي بَدَت
سقى سدرة الوادي السحاب الغوائث
سَقى سَدرةَ الوادي السحابُ الغَوائِثُ وَإِن غَيَّرَت مِنهُ اللَيالي العَوائِثُ عَذيري مِن الآمالِ خابَت قُصودُها
أحن إلى البرق اليماني صبابة
أحِنُّ إِلى البَرق اليَماني صَبابَةً لأَنّي يماني الدار وَهوَ يَماني كَأَنّيَ مِن فرط الصَّبابةِ لامِحٌ
مبيح حمى الإشراك حتى كأنه
مبيحٌ حِمى الإِشراك حتَّى كَأَنَّهُ هوَ الحُبُّ والإِشراكُ أحشاءُ هائِمِ بكلِّ فَتىً ثَقفٍ لَو أَنَّ فُؤادَهُ
- Advertisement -
وورد جني طالعتنا خدوده
ووردٍ جَنيٍّ طالَعَتنا خدودهُ بنشرٍ وبشرٍ يبعثان على الشكرِ وحفَّ ترنجانٌ بها فكأنها
يا نظرة بشرخ شبابي
يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ ما كُنتُ أَحسَبُ نَظرَةً مِن نَضرَةٍ