- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ولكن الجحاش تجيد رعيا
وَلَكنَّ الجحاشَ تجيد رعياً إِذا سَفَتِ الأهابِيَّ الخيول
يا ويح من بالمغرب الأقصى ثوى
يَا وَيحَ مَن بالمَغرِبِ الأقصَى ثَوَى حَذَرَ العِدَى وَحَبِيبُهُ بِالمَشرِقِ لَولا الحِذَارُ عَلَى الوَرَى لَمَلأتُ مَا
رعاك الله هذا وقت ضيق
رَعَاك اللهُ هَذَا وَقتُ ضَيقِ وَقَد ذَهَلَ الصَّدِيقُ عَنِ الصَّدِيقِ وَأسوَاقُ المَتَاجِرِ كَاسِدَاتٌ
صغر الرأس وطول العنق
صِغَرُ الرَّأسِ وَطولُ العُنُق خِلقَةٌ مُنكَرَةٌ في الخِلَق فإذا أبصَرتَهَا مِن رَجُلٍ
- Advertisement -
أعلوا نسيم الريح ثم ابعثوا به
أَعِلُّوا نَسيم الرِّيحِ ثم اِبعَثوا به إِلَيَّ فقد يَشفي العَليلَ عليل
أصبحت تدمير مصرا شبها
أَصبَحَت تُدمِيرُ مِصراً شَبَهاً وَأَبُو يُوسُفَ فيها يوسُفَا
أنوما وقد بان الخليط تذوق
أنَوماً وَقَد بَانَ الخَليطُ تَذُوقُ ودار كزعم العادلات مذيق وَهَبكَ التَمَست الطَّيفَ مِن السُّها
كلمته فاصفر من خجل
كَلَّمتُهُ فَاصفَرَّ مِن خَجَلٍ حَتَّى اكتَسَى بِالعَسجَدِ الوَرِقُ وَسَألتُهُ تَقبِيلَ رَاحَتِهِ
- Advertisement -
عجبت من بزتي إذ أخلقت
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا هَذِهِ لا تَعجَبِي من هَذِهِ
فقبلت إثرك فوق الثرى
فَقَبَّلتُ إثرَكَ فوقَ الثَّرَى وعانقتُ ذكركَ في مَضجعي