- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
مالت على يده كأس فملت لها
مالت على يدهِ كأسٌ فملتُ لها سكرى معربدةٌ في كفِّ سكرانِ لها هدير إذا نُصّت فتَحسبُها
ومما يقطع الحيزوم عندي
ومما يقطَعُ الحيزومَ عندي مرُوري بالشّواءِ على الخوانِ وتندى بُردتي خَلفي إذا ما
ومهند أخذ العيون بمائه
وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ أَسرى مِن السرَّاءِ في الأَرواحِ بَل
أولوع وغربة وسقام
أوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌ إِنَّ مِثلِي لَفِي عَذابٍ شَدِيدِ هَكَذَا الحُبُّ لا كَدَعوَى أُنَاسٍ
- Advertisement -
أفدي الذي أرشف المقلين ريقته
أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُ بِحَيثُ حُلِّىءَ عَن رَشفٍ مُريدوهُ غِرنَا فَقُلنَا أذِقهُ الحَتف قالَ لَنَا
على الورد مني أن تولى تحية
عَلى الوَردِ منِّي أَن تَوَلَّى تَحِيَّةٌ وَإِن ما مَضى إِقبالُهُ وَرحيلُهُ لَقَد كُنتُ أُسقَى فَوقَهُ الراحَ فَوقنا
وعلى الفؤاد لواعج مذ غبتم
وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ تَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَا فَلَها خُفوقٌ هَل بَصُرتَ بِبَارِقٍ
أبعيد الشباب هوى وصبا
أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا ذَرتِ السِّتونَ بُرادَتَها
- Advertisement -
يا منزلا كان أهلوه لرفعته
يَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِ يَرَونَهُ فِي الدَّراري مُعرِقَ النَّسَبِ يُحَدِّثُونَ النُّجُومَ الزُّهرَ مِن أُمَمٍ
هنيئا لك الإقبال واليمن والنجح
هنيئاً لَكَ الإِقبَالُ واليُمنُ والنُّجحُ لَقَد جَاءَ نَصرُ اللهِ إذ جئت وَالفَتحُ قَضَى اللهُ أن تَسعَى لإِحيَاءِ دِينِهِ