- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا نفس ما عيشك بالدائب
يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ فقَصِّري من أملٍ خائبِ وَيْكِ أَما يكفيك أن تُبِصري
له لسانان من قرن إلى قدم
لهُ لسانانِ من قرنٍ إلى قَدمِ لا ينطُقانِ بغير السّحرِ والحِكَمِ كأنّ أولهُ من حيةٍ سكنَت
وإذا أراد تنزها في روضة
وَإِذا أَرادَ تَنَزُهاً في رَوضَةٍ أَخذَ المراة بِكَفِّهِ فَأَدارَها
تولوا فأفنى الهم قلبي عليهم
تَوَلَّوا فَأَفْنَى الهمُّ قلبي عليهمُ وصِرْتُ بلا قلبٍ كأنىَ قَلْبُهُ وزادَ إلى أنْ كدتُ أَفْنَى من الضَّنى
- Advertisement -
وغاضب غالط عن شيبه
وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ كأنما دُلَّ على عَيْبِهِ لو كان أَبْقاهُ على حالِه
شربك حب الفهم صعب فلا
شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا يَغرُّك ألأمرُ بأنْ تَشْرَبَهْ لكنَّ للنسيانِ حُبّا وقد
الفضل فضلان فضل المرء بالأدب
الفَضْلُ فَضْلانِ فضلُ المرءِ بالأَدَبِ مُقدَّما وَيليه الفضلُ بالنَّسبِ ففَضْلُ ذي أدَبٍ يُغْنيه عن نسبٍ
قد أحوجت أيدي الملوك إلى فمي
قد أُحوجَت أيدي الملوكِ إلى فمي فأنا على الأيدي شَبيهةُ أرقَمِ أجني فيُطلبُ حابسي بجنايتي
- Advertisement -
ما أغدر الدنيا وليس لغدرها
ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها أَثَرٌ يُقصِّر من لَجاجِة طالبِ شَمْطاءُ تقتل بَعْلَها وفِعالها
وليل بغى فيه الغراب جناحه
وليلٍ بغى فيهِ الغُرابُ جناحَه ولم يَنفصل عنهُ ولكنّهُ عمي دجاً فكأنّي من حناياهُ أو أتى