- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
هل لي إلى الثغر من عود ومنقلب
هل لي إلى الثَّغْرِ من عَوْدٍ ومُنْقَلَبِ فالعيشُ منذ رحيلي عنه لم يَطِبِ تُرَى أزور القصور البيضَ ثانيةً
أقصاه جور البين عن أحبابه
أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ وزَمانِه وبلادِه وشَبابِه فبكى وما يغنى البكاء وإنما
احفظ ولا تنس فإن لم تكن
احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ تَحفظُ فازْدَدْ رغبةً في الطَّلَبْ فالطالبُ الأَبْلهُ مَعْ ما به
ترى لابسي نسج الحديد كأنهم
ترى لابسي نَسجَ الحديد ِكأنّهم وراءَ الدّروعِ العودِ غُبرُ الضّراغِمِ يُهولُكَ أن تدنو اليها كأنّما
- Advertisement -
يا ساحل الثغر كم أنأى وأغترب
يا ساحلَ الثَّغْرِ كم أَنْأَى وأغْترِبُ أما إليكَ مَدى الأيامِ مُنقَلَبُ ويا أوائلَ أيامِ الشبابِ به
يا حبذا الفلج المعسول ريقته
يا حَبّذا الفلجُ المَعسولُ ريقَتُهُ وَكلُّ حَرفٍ بِهِ مِن لَفظِهِ خَطَرا ثَغرٌ كحُقٍّ بِهِ الدُّرُّ النفيسُ غَدا
وليل بغى فيه الغراب جناحه
وليلٍ بغى فيهِ الغُرابُ جناحَه ولم يَنفصل عنهُ ولكنّهُ عمي دجاً فكأنّي من حناياهُ أو أتى
يا ساحل الثغر كم لي فيك من أرب
يا ساحلَ الثَّغرِ كم لي فيكَ من أَربِ ومن سرورٍ ومن عَهْدٍ ومن طَرَبِ ومن حبيبٍ أَرانِي فيكَ مَنظرُه
- Advertisement -
عسى يدنيك يا بلدي إياب
عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ وهَبْ ذا تَمَّ لي أين الشبابُ لَحَا اللهُ النَّوَى فأخفُّ شيءٍ
وقائمة فى يدي قائم
وقائمةٍ فِى يَدَي قائمٍ تُحرِّكُ من شَعرِها الفاحِمِ يُميِّلُها نَفسُ المُستقلُ