- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وثقيل في القلب والعين والسم
وثقيل في القلب والعين والسَّمْ ع فكلٌّ من أجله في عذابِ قُرْبُه مثلُ فُرْقةِ النفس والأح
قد صحونا على الشراب على فرط
قَد صَحَونا عَلى الشَرابِ عَلى فَر طِ اِشتياقٍ إِلَيهِ إِذ أَنتَ صاحِ غَير أَنِّي عُوِّضتُ مِن شُربِ كاسٍ
هلم إلى الرياض فقد تردت
هَلُمَّ إلى الرِّياضِ فَقَدْ تَردَّتْ بأرديَةٍ مِنَ الأوراقِ خُضْرِ وباتَ القَطرُ يَمْشُطُها فَوَشَّى
- Advertisement -
روحني من كلفت من سببه
رَوَّحني من كَلِفْتُ من سَببِهْ فعشتُ لما نجوتُ من غَضَبِهْ لأنّ تَرويحه على مرضى
عسى يبلى العذول ببعض ما بي
عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي فيَعْذُرَ أو يُقَصِّرَ عن عِتابي ويَعْلَقَ قلبَه طمعٌ ويأسٌ
رجاؤك في نيل السعادة باب
رجاؤكَ في نيلِ السعادةِ بابُ وما دونَ من يَبْغِى نَداك حِجابُ إذا أملٌ ناجاك وهْما ففَوْزُه
أيا سيدي وأخي لا تغب
أيا سَيِّدي وأخي لا تَغِبْ فعندي لك اليوم ما يُسْتحَبّ ملوخيَّةٌ سَبَقتْ وقْتَها
- Advertisement -
أما ترى الأشجار كيف اكتست
أما تَرَى الأشْجارَ كَيْفَ اكتَسَتْ أوراقُها رِقَّةَ ثَوبِ الأصيلْ ما ذاكَ إِلّا أنَّها آذَنتْ
لله خزية الجلباب صونها
للهِ خَزِّيَّةُ الجلْبابِ صوَّنَها طُولُ الحِجابِ فَلَمْ يُمْدَدْ لها ظُفُرُ حَيَّى بها الرَّوضُ يَنْدَى جِسمُها تَرَفاً