- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أهلا بنور بهار قد حبتك به
أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ حكَى لَنا طِيْبَ رَيَّاها ومَبْسِمِها
ليالي يميني تقبض الكاس مرة
لَيالي يَميني تَقبضُ الكاس مَرَّةً وَأُخرى لَها قَبضٌ عَلى نهدِ كاعِبِ نُهودٌ كَتفّاحِ اللجينِ كَأَنَّها
من حط أثقال الغرا
من حَطَّ أثقالَ الغرا مِ بباب مالِكه اسْتراحا إن الشجاعة في الهوى
أطاعك مني القلب العصي
أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّ وكم يَقْوَى على النَّبْلِ الرّمِيُّ وكم للغِيدِ من نظرٍ كَليلٍ
- Advertisement -
عليك ثناء العالمين فصيح
عليك ثناءُ العالًمين فَصيحُ وفيكَ ولاءُ العارِفين صَحيحُ تبرعتَ بالإحسانِ للناسِ كلِّهم
من كان فوق سراة المجد معتليا
مَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياً مِن أين يَغْشاهُ صَرْفُ الدَّهرِ معتَرِيا يا مُشتكَي كُلِّ حُرٍّ رابَه زَمنٌ
مقل لأفئدة القلوب أواخي
مُقَلٌ لأَفْئِدة القلوبِ أَواخي يُحدِثْنَ في عين السُّلوِّ تَراخي مَنعتْ فؤاديَ أنْ يَحيد عن الهوى
أرى القاضي يشارك كل حي
أرى القاضي يشاركُ كلَّ حيٍّ وليسَ المَيْتُ ينجو مِنْ يَدَيْهِ وأُقْسِمُ إنَّه لو مات أيرٌ
- Advertisement -
راق للأبصار حسنا وجمالا
راقَ للأبصارِ حُسناً وجمالا بَدرُ تِمٍّ لاحَ فاستوفى الكمالا قَرَّت العينُ به من أبلجٍ
وما كنهه نظم بطرس وإنما
وما كنهُهُ نظمٌ بطرسٍ وإنما نسقت النجومَ الزهرَ في صفحةِ البَدرِ