- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ما لي أودع كل يوم صباحا
ما لي أُوَدِّعُ كلَّ يومٍ صباحاً إذ لا تلاقيَ بعدَ طول فراقِ وأُصارمُ الأَحباب لا عن جفوةٍ
كأن جيوش الفحم من فوق جمره
كأنّ جيوشَ الفحمِ من فوقِ جَمْرِه وقد جُمعا فاسْتُحْسِن الضِّدُّ بالضِّدِّ غَدائرُ خَوْدٍ فَرَّقَتْها وقد بَدتْ
سبى مني الفؤاد لحاظ فاتن
سبَى منّي الفؤادَ لحاظُ فاتِنْ وعَذَّبني فِراق أغَرَّ شادنْ وعَوَّضني خيالاً منه طَرْفي
كأن نجوم الليل لما تبلجت
كأَنّ نجوم الليل لما تَبلَّجتْ تَوَقُّدُ جَمْرٍ في سَواد رمادِ حكى فوق مُمتدِّ المَجَرّةِ شكلُها
- Advertisement -
ولم يك في من عيب
ولم يَكُ فِيَّ مِنْ عَيْبٍ أُعابُ بهِ فَيَنقُصَني فإنّي قد صَحِبْتُ النّا
نحا البين في تشتيت شملي مقاصدا
نَحا البَيْنُ في تشتيتِ شَمْلي مَقاصِدا فسَدَّد رَمْيا نافِذا ليس نافِذا كأنّ فؤادي بينهم تحتَ أسهمٍ
لا تفرحن برتبة
لا تَفْرحنَّ برتبةٍ أَعطاكَها في الناسِ جَدُّكْ وانظرْ مكانَك في الفضا
وعشية أهدت لعينك منظرا
وعَشيةٍ أَهْدَتْ لعيِنك مَنْظرا قَدِمَ السرورُ به لقلبك وافِدا روضٌ كمُخْضرِّ العِذار وجَدْول
- Advertisement -
خان الشباب وما وفى بما عهدا
خان الشباب وما وَفَّى بما عَهِدا فلا تَثِقْ بحبيبٍ بعدَه أَبَدا قد كنتُ أعهد عزمي في أَوامره
أهواكم وخيالكم يهواني
أهواكُمُ وخيالُكمْ يَهْواني فلقد شَجاهُ فراقُكم وشَجاني أُضحي أخا سفَرٍ فما ألقاكُمُ