- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
فديتك رابني الإعراض عني
فديتُكَ رابني الإعراضُ عنّي وذلك قد يَريبُ من الكَريمِ ولم أعرِفْ له سبباً لعَمْري
أيها الراكب مهلا
أَيُّها الرّاكبُ مهْلاً واستمعْ منّي كَلاما إنْ تَعرَّضْتَ لأَرْجا
لو لم ير في الناظر لي مبسمه
لو لم يَرَ في النّاظرِ لي مَبْسِمَهُ ما كان يَعِنُّ له أنْ يَلْثِمَهُ لا يعتقِدُ العاشقُ أنْ يُكرِمَهُ
بغرة وجهك منا القسم
بغُرّةِ وجْهكَ منّا القَسَمْ وما الصِّدْقُ إلاّ أجَلُّ القِسَمْ أيا مَلِكَ الأمراءِ الّذي
- Advertisement -
بغرة وجهك منا القسم
بِغُرَّةِ وَجهِكَ مِنّا القَسَم وَما الصِدقُ إِلّا أَجَلُّ القِسَم لِأَيّامُ مُلكِكَ لَمّا أَتَت
إذا ضربوا بكاظمة الخياما
إذا ضَربوا بكاظمةَ الخِياما فهل لكَ مَن يُبلِّغُها السَّلاما ودونَ الحيِّ عَطْفُ السُّمْرِ هِيما
أشبه دهري أبناؤه فهم
أشبهَ دَهْري أبناؤه فهمُ إنْ ظَلَموا كُلُّهمْ فما ظُلِموا في نفْسِ دهْري وفي نفوسِ بني
وافى كتاب من فتى كرم
وافى كِتابٌ مِن فَتى كَرَمِ فَلَثَمتُ مِنهُ مَجارِيَ القَلَمِ مُتَطَوِّقاً لِلبِرِّ مِن يَدِهِ
- Advertisement -
لما افتحت كتابي منشئا بيدي
لَمّا اِفتَحتُ كِتابي مُنشِئاً بِيَدي ما بي إِلى وَجهِكَ المَأمولِ مِن قَرَمِ وَدِدتُ لَو أَنَّني وَالدارُ نازِحَةٌ
هل الموت إلا دون ما أنا وارد
هل الموتُ إلا دونَ ما أنا واردُ وإنْ كنتُ أَسْتحِلي بكم ما أُكابِدُ وإني ليَعْروني غرامٌ تُذيبُني