- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وأحسد زندروذ غداة سرنا
وأَحسُدُ زَنْدَرُوذَ غداةَ سِرْنا وما حَسَدي له إلاّ عليكمْ لأنّيَ راحِلٌ عنكمْ برَغْمي
أأحبابنا بالثغر إني وإن نأت
أأحبابنا بالثغرِ إني وإنْ نأتْ بيَ الدارُ عنكم ما استحلْتُ عن العهدِ وقد لامَنِي العُذّالُ فيكم وَأَكْثَروا
فديتك رابني الإعراض عني
فديتُكَ رابني الإعراضُ عنّي وذلك قد يَريبُ من الكَريمِ ولم أعرِفْ له سبباً لعَمْري
بغرة وجهك منا القسم
بغُرّةِ وجْهكَ منّا القَسَمْ وما الصِّدْقُ إلاّ أجَلُّ القِسَمْ أيا مَلِكَ الأمراءِ الّذي
- Advertisement -
بغرة وجهك منا القسم
بِغُرَّةِ وَجهِكَ مِنّا القَسَم وَما الصِدقُ إِلّا أَجَلُّ القِسَم لِأَيّامُ مُلكِكَ لَمّا أَتَت
إذا ضربوا بكاظمة الخياما
إذا ضَربوا بكاظمةَ الخِياما فهل لكَ مَن يُبلِّغُها السَّلاما ودونَ الحيِّ عَطْفُ السُّمْرِ هِيما
أشبه دهري أبناؤه فهم
أشبهَ دَهْري أبناؤه فهمُ إنْ ظَلَموا كُلُّهمْ فما ظُلِموا في نفْسِ دهْري وفي نفوسِ بني
وافى كتاب من فتى كرم
وافى كِتابٌ مِن فَتى كَرَمِ فَلَثَمتُ مِنهُ مَجارِيَ القَلَمِ مُتَطَوِّقاً لِلبِرِّ مِن يَدِهِ
- Advertisement -
لما افتحت كتابي منشئا بيدي
لَمّا اِفتَحتُ كِتابي مُنشِئاً بِيَدي ما بي إِلى وَجهِكَ المَأمولِ مِن قَرَمِ وَدِدتُ لَو أَنَّني وَالدارُ نازِحَةٌ
هل الموت إلا دون ما أنا وارد
هل الموتُ إلا دونَ ما أنا واردُ وإنْ كنتُ أَسْتحِلي بكم ما أُكابِدُ وإني ليَعْروني غرامٌ تُذيبُني