- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
فتى بارد الأشعار يفظع لفظه
فتىً باردُ الأشعار يفظعُ لفظُه بها وهو منحوسُ الجبينِ شتيمُ يُقرِّبُ وجهاً منكًَ في خَلقِ قِربَةٍ
وماذا عليهم لو أجابوا فسلموا
وماذا عليهم لو أجابوا فسلّموا وقد علموا أنّي المشوقُ المتيّمُ سروا ونجومُ الليلِ زُهرّ طوالعٌ
أرى فكرتي في فنون القريض
أَرى فِكرَتي في فُنونِ القَري ضِ تَأَتي بِأَشباهِ دُرٍّ نَظيمِ وَفي الشُكرِ ما مِن يَدٍ لي تَطولُ
وتلك الأساطيل المسخرة التي
وتلكَ الأساطيلُ المسخّرةُ التي تمرُّ بتأييدِ وتغزو فتَغنَمُ إذا مخَرت في البحرِ ماجت كأنّما
- Advertisement -
وثقيلة الأوصال تحسب أنها
وثقيلةِ الأوصالٍِ تَحسَبُ أنّها فلكٌ يَضيق بصبرها حيزومُها تجري إلى خلفٍ كأنّ أمامها
وقصير الظهر مرفوع الخطا
وقصيرِ الظَّهر مرفوعِ الخطا تامكِ الحارِكِ نَهدٍ مُعتدل وَهوَ محزومٌ على حيزومهِ
وكأن درعك أنشئت من مزنة
وكأنّ درعَكَ أُنشئت من مزنَةٍ فيكادُ أن يعشى بها المُستلئمُ وكأنّهم مما تدانوا والتقوا
فصلن ممحضا تجد بين فكي
فَصِلَن مُمحِضاً تجد بينَ فكَي هِ لساناً بهِ يراضُ الكلامُ وَحديثاً كأنّهُ قِطَعُ الرَّو
- Advertisement -
جاء الكتاب فكان لي
جاء الكتابُ فكان لي مما أُكابِدُهُ مَلاذا وقرأته فوجدت في
وكيف أؤدي شكر من إن شكرته
وكيفَ أُؤدِّي شَكرَ من إن شكرتُهُ على بِرِّ يَومٍ زادَني مِثلَهُ غَدا فإن رُمت أقضي اليَومَ الَّذي مَضى