- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ومهتبل بالجو والأرض مسرع
ومُهتَبلٍ بالجوِّ والأرضِ مُسرع إلى كُلِّ ما استنهضته غير غافل تقارب منهُ خَلقُهُ فكأنّهُ
ودنت في هبوبها مشية النشوان
ودَنَت في هبُوبها مِشيَةَ النش وانِ حَيرانَ بالمدامِ الشّمولِ لصَقت بالثّرى كما يخضعُ العا
هذا الربيع أتى بأحسن منظر
هذا الربيعُ أتى بأحسنِ منظرِ يختالُ بين مُدَبَّجٍ ومُعَصْفَرِ فانْهض إلى داعِي السرورِ وخَلِّنى
لا أسعد الله مسعودا فصنعته
لا أسعدَ اللهُ مسعودا فَصَنْعَتُه كوجِهه كلُّ قُبْحٍ منه مُخْتَصَرُ لا يَحْلِق الرأسَ إلا مرة وبها
- Advertisement -
انظر إلى الخال على خدها
انْظُرْ إلى الخالِ على خَدِّها ولونِه الأسودِ في الحُمْرَهْ كطابَعٍ من عنبرٍ حَطَّهُ
وحاذق محكم كنافته
وحاذقٍ مُحْكِمٌ كُنافَتَه لا تَشْبَع العينُ منه بالنَّظَرِ كأنما بَسْطُه العجينَ على
ولو وفت الأيام جاشت صدورها
ولو وفَتِ الأَيّام جاشَت صُدورُها بما ضُمّنتهُ أو تبلغَ ما عِندي ولو جرت الخمسُ الرِّياحُ تضوَّعَت
الدهر يحكم بيننا يا ظالمه
الدَّهْرُ يَحْكُمُ بَيْنَنا يا ظالِمَهْ ها حَالَتي هَاتِي وأنْتِ العالِمَهْ الحاظُكِ الدُّعْجُ الوَقاحُ ظَلَمْنَني
- Advertisement -
ويوم برد عقوده برد
ويومِ بَرْدٍ عقودُه بَرَدٌ لها سلوكٌ من هَيْدَبِ المَطَرِ يَنْثُره الجوُّ ثم تنِظم من