- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وساعة جاد بها العمر
وساعةٍ جاد بها العُمرُ ونام عن خُلْستِها الدهرُ والطيرُ والدُّولاب يَشْدو لنا
وما أنس طيب العناق
وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِ ولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْ وقد أفرط الضمُّ ما بينَنا
عسى يجري الزمان على اختياري
عَسَى يَجْري الزمانُ على اخْتِياري فيُدْنِينى إلى وَطني ودارِي فأدفعَ عادياتِ الشوقِ عني
نهته النهى في خفية وتستر
نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِ فأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِ إذا خَطرتْ في خاطرٍ منه جَدَّدتْ
- Advertisement -
لم يرحلوا إلا وفوق رحالهم
لم يَرحلوا إلاّ وفوقَ رحالِهم غيمٌ حكى غبشَ الصَّباح المُعتلي وعلى هوادجهم مُجاجاتُ النّدى
تعاورتهم نبال عن معابلها
تَعاورتهُم نبالٌ عن معابلها كالنَّحلِ أو كشآبيب الحيا الزّجلِ في كلّ واجدةٍ نعيّ تمدُّ بهِ
وحانية من غير رحمى على طفل
وحانيةٍ من غير رُحمى على طفلِ يَعيش بلا أكل ويبقى بلا رسلِ إذا ما دنا من حِجرها نَبذَت بهِ
وميض البرق هيج منك وجدا
وميضُ البرق هيَّج منك وجدا فكدت تظنُّه من ثغرِ سعدى ألمَّ بنا بجنحِ الليل وهناً
- Advertisement -
من لي بنجد وأيام بها سلفت
مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْ ما طالَ عَهدٌ بماضيها سِوى حِجَجِ لَو بيعَ عَصرُ شَبابٍ يَنقَضي لِفَتىً
خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَى سَقى اللَّهُ لَيلى وَالغَضى وَسَقاكُما وَقَد كُنتُما لي مُسعدَينِ عَلى البُكا