- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
طرقت علوة والرمل شج
طَرَقتْ علوَةُ والرَّملُ شجٍ بالدُّجى والأَنجُمُ الزُهرُ جُنوحُ حَيث غَنَّى ابنُ عليم طَرباً
رعى ورق البيض الذي زهره دم
رعى وَرَقُ البيضِ الذي زهرُهُ دَمُ بهم ورقاً عَن زهره الروضُ يبسمُ جبابرةٌ في الرّوْع تعْدو جيادُهُمْ
إن الذي ولى ففر بنفسه
إنّ الذي ولّى ففرٌ بنفسه للخَوفِ مكشوفٌ بلا سِريالِ تُحدى به القوداءُ وَهوَ يَظنُّها
يا دار سلمى لو رددت السلام
يا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْ ما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْ همودُ رسمٍ منكِ تحتَ البلى
- Advertisement -
ومن سفن القفر سباحة
ومن سُفُنِ القَفْرِ سَبّاحةٌ منَ الآلِ بَحْراً إذا ما اعْتَرَضْ لها شِرّةٌ لا تُبالي بها
يا ابن المخيزيم وافتنا رسائلكم
يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم مشحونةً بضروب الفضل والأدَبِ جاءت بأعذب ألفاظٍ منظمة
في خضرة مفترة في غرة
في خُضرةٍ مُفترّةٍ في غُرّةٍ كالصُّبحِ كشفَ عنه ليلٌ أَليلُ يمشي العِرضنَةَ فهو يحكي بالطلى
مرأى بديع في مصانع مجلس
مرأىً بديعٌ في مصانعِ مجلسٍ ذلّت إليهِ مجالسُ الأشرافِ متألّقٌ وكأنّه متعلّقٌ
- Advertisement -
لعبت بأيام الزمان وطاولت
لعِبت بأيامِ الزّمان وطاولت مُددَ اللّيالي فَهيَ جِرمٌ صافِ فإذا استقّرت في الكؤوس حسبتَها
قلق الفرند مشطب فكانما
قَلِقُ الفِرندِ مُشطّبٌ فكانّما يَعلو ويَهبط في شَباهُ مَنهَلُ أوحى وأوجزُ من إعادةِ نظرةٍ