- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لما وضعت على قلبي يدي بيدي
لمّا وضعت على قلبي يدي بيدي وصحتُ في الليلةِ الظلماءِ واكبدي ضجَت كواكبُ ليلي في مطالعها
وليل رسبنا في عباب ظلامه
وليلٍ رَسَبْنا في عُبابِ ظَلامِهِ إِلى أَن طفا للصُّبح في أُفْقهِ نجمُ كأنّ الثريّا فيه سَبْعُ جواهرٍ
محمد هل جوادك في الجياد
محمدُ هل جوادُكَ في الجيَّادِ إِذا حصَلت إلاّ كالفُؤادِ كأنَّ ضلوعهُ ممّا تعرّت
أيا رب عفوا عن ظلوم لنفسه
أيا ربّ عفواً عن ظلومٍ لنفسهِ رَجاكَ وإن كان العفافُ به أولى مقيمٌ على فِعْلِ المعاصي مُخالِفٌ
- Advertisement -
أي روح لي في الريح القبول
أيّ رَوْحٍ ليَ في الرّيحِ القَبولِ وَسُرَاها من رسومي وطلولي وظباءٍ أمِنَتْ من قانصٍ
غنى وفوق جناحيه سقيط ندى
غَنى وفوقَ جناحَيهِ سقيطُ ندى والغَيمُ يُنجزُ للحَوذانِ ما وَعدا يهفُو بهِ خُوط رَيحانٍ تُغازلَه
ومؤلف الأوصال يختلف الصدى
ومؤلفِ الأوصالِ يختلفُ الصَدى فيهِ فتحسبُ صوتَهُ تَغريدا رقّت معانيهِ برقَّةِ أربعٍ
أرى الموت مرتعه في الفحول
أرى الموتَ مرتعُهُ في الفحول وأعننت للأخطئات الأملْ وَرُبَّتما سالَ بعضُ النُّفوسِ
- Advertisement -
حرر لمعناك لفظا كي تزان به
حرِّر لمعناكَ لفظاً كي تُزَانَ به وقلْ من الشعرِ سحراً أو فلا تَقُلِ فالكحلُ لا يفتنُ الأبصارَ منظرُهُ
حركات إلى السكون تؤول
حركاتٌ إلى السكونِ تؤولُ كلُّ حالٍ مع الليالي تَحُولُ لا يصحّ البقاءُ في دار دنيا