- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وليلة من حسان الدهر بت بها
وليلةٍ من حِسانِ الدهرِ بِتُّ بها بساحلِ الثَّغْرِ في أعلى مَناظرِهِ وفي المَنارةِ من تلْقائِنا قَبَس
عبقت بطيب ثنائك الأقطار
عَبِقت بطيبِ ثَنائِك الأَقْطارُ وتَجمَّلتْ بَمديحِك الأَشْعارُ وعَظُمتَ وصْفا في السَّماعِ فمُذْ بَدا
متى كانت الأيام تسعف بالمنى
متى كانتِ الأيامُ تُسْعِف بالمُنَى وروضُ الهوى غَضُّ النباتِ نَضيرُ وعينُ النّوَى وَسْنانةٌ وشَبا العِدَا
أسير وقلبي في يديك أسير
أَسيرُ وقلبي في يديكِ أَسيرُ وحادِى غرامي لوعةٌ وزَفيرُ أظلُّ أُناجي الشوقَ حتى كأنما
- Advertisement -
تأملت بحر النيل طولا وخلفه
تأملتُ بحرَ النيلِ طولا وخَلفَه من البركةِ الغَنّاء شكلٌ مُدَوَّرُ فكان وَقد لاحتْ بشَطَّيْهِ خُضْرة
والنيل مثل عمامة
والنيلُ مثلُ عِمامةٍ نُشِرتْ مُحشّاةً بأَخْضَرْ والجسر فيها كالطِّرا
عندنا كيزان فقا
عندَنا كِيزانُ فُقّا عٍ لها حُسْنٌ ومَنْظَرْ كلُّ كوزٍ قد تَزَيَّى
كأنما الخيل أوله ضوارمها
كأنّما الخيل أولُهُ ضوارمُها أسدٌ وبينُهما صُلحٌ قد انعقدا كأنّما قمم الفرسان قد تركت
- Advertisement -
هذا الربيع وهذه أنواره
هذا الربيعُ وهذه أَنْوارُهُ طاب الزمانُ وأورقَتْ أشجارُهُ فاشربْ على وجه الحبيبَ وغَنِّنى
انظر إلى بهجة ذا المنظر
انظرْ إلى بهجةِ ذا المنظرِ ولُمْ على الصَّبْوةِ أو فاعْذُرِ ماءٌ وروضٌ وغزال حَكَتْ