- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أيام ملكك أعياد وأعراس
أيامُ مُلْكِك أَعيادٌ وأَعراسُ فيها المَسرّاتُ أنواعٌ وأَجْناسُ للهِ هِمّتُك العَلْياء كم جَمَعت
ورؤوس جاءت بكل رئيس
ورؤوسٍ جاءتْ بكلِّ رئيسٍ قد تَناهتْ في كلِّ معنىً نَفيسِ كلُّ رأسٍ في طَيْلَسانٍ رُقاق
أفى كل يوم لي إلى البين حسرة
أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌ كأنّ النوى وَقْفٌ علىَّ خُصوصُ نَأَوا والأسى يُجرى غُروبَ مَدامِعي
طراز مشيب في عذار له نقش
طرازُ مشيبٍ في عذارٍ له نَقْشُ وفي كبِدي منه جروحٌ لها أَرْشُ إذا نظرتْ ليلى إليه تَنهَّدتْ
- Advertisement -
فأحيا فؤادى نشره قبل نشره
فأَحْيا فؤادى نَشْرُه قبل نَشْرِه ولاحتْ عقودٌ منه لي ورياضُ كأن العيون النُّجْل منه وقد حكى ال
نهاية ما سما لعلاك أرض
نهايةُ ما سَما لعُلاكَ أرْضُ وأشرفُ ما زَكا لنَداك بَعْضُ تَقاصرَ دونَ هِمَّتك ارتفاع
فكأنني ظمآن ضل بقفزة
فكأنني ظمآن ضلَّ بقَفْزةٍ حتى انتهى يأسا فصَابَ النِّيلا من بعد مطْلٍ حتى كاد أن
أأحبابنا هل الليالي التي مضت
أأحبابنا هل الليالي التي مضت لنا قبل رَوْعاتِ الفِراقِ مَعاد وهل يمتلى قلبي سرورا بنظرةٍ
- Advertisement -
خلوت بليلى ذات يوم وبيننا
خلوتُ بليلى ذاتَ يومٍ وبيننا حديثٌ كما انْهَلَّ الفَريدُ من السِّمْطِ وقد أُولعَتْ بالمسك تُلِقى مُذَابَهُ
لا تخدعن برقة في خده
لاَ تُخْدَعَنَّ بِرِقَّةٍ فِي خَدِّهِ فَالسَّيْفُ قَتَّالٌ بِرِقْةِ حَدِّهِ وَدَعِ الجُفُونَ فَإِنَّمَا وَسْنَانُهَا