- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
نزه لحاظك في غريب بدائعى
نَزِّهْ لِحاظَك في غريب بَدائِعى وعجيبِ تشبيهي وحكمةِ صانِعِي فكأنني كَفّا مُحِبٍّ شَبَّكَتْ
أأحبابنا هل لي إلى ما عهدتم
أأَحْبابَنا هل لي إلى ما عَهِدتُم من العيش فيكم مثلَ ما كنتُ مَطْمَعُ وأُبصر ذاك الثغر يُشرق نورُه
لعل اعترافي باقترافي شافع
لعل اعترافي باقْتِرافي شافعُ وهَيْهات لكنّى بذلك طامِعُ إذا آيَسَتْني كثرةُ الذَّنبِ رَدَّني
وحمام حللت به لكيما
وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْما أفوزَ براحةٍ فيه ونَفْعِ وكنتُ عَقيبَ هجرٍ من حبيبٍ
- Advertisement -
لا تشبه الحمام في وضعها
لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِها إلا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِها ففيهما منفعةٌ جَزْلةٌ
وريحانة في النفس منبت غصنها
وريحانَةٍ في النفس مَنبِتُ غُصْنها لها نَفَسٌ يُحْيي بنفحتِهِ النّفسا إذا أقْبلتْ كانتْ بتقْويمِ خَلْقِها
أربع شبابي هل إليك رجوع
أَرَبْعَ شبابي هلْ إليكَ رجوعُ فللهَمِّ في قلبي عليك صدوعُ إذا هَيَّجتْ نارَ الأسى منك ذُكْرَةٌ
عتبت ولكنني لم أع
عَتبتَ ولكنني لم أعِ وأين مَلامُك من مِسْمَعي وكم قَدْرُ لومِك حتى تُزي
- Advertisement -
ظن أني أفقت من أشواقي
ظَنَّ أني أفَقْتُ مِنْ أشْواقي إذْ رَآنِي لَمْ أشْكُهُ ما أُلاقِي فَتَصدَّى لِخُبْرِ مُضْمَر صَدْري
مجال لطفك بين النفس والنفس
مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِ وسِرُّ هَدْيِكَ بينَ النّارِ والقَبَسِ وسَيْبُ جُودِكَ قَدْ عَمَّ الوجُودَ لُهىً