- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا بدر تم بالجمال تبرقعا
يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعا وقضيبَ بانٍ ماسَ لما أنْ سَعَى مالي دعوتُك للوصالِ فلم تُجِبْ
ألا هل درى من بات غير مؤرق
ألا هَلْ دَرى مَنْ باتَ غيرَ مُؤَرَّقِ بأنَّ جُفوني مُذْ نَأى ليسَ تَلْتقي وأنَّ غَرامي مُنْذُ سارَ مُلازِمي
يا نازحين وهم بالقلب سكان
يا نازِحِيْنَ وَهُمْ بالقَلبِ سُكَّانُ وراحِلينَ وما سارُوا ولا بَانُوا ذَواتُكْم بينَ أحْناءِ الضُّلُوعِ ثَوَتْ
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ زَبونٌ رَبَا سَمّ بأطرافِ سُمْرِها
- Advertisement -
وأبيض ماض لا يقي من غراره
وأبْيَضَ ماضٍ لا يَقي من غرارِهِ غَداةَ قِرَاعِ الهامِ دِرْعٌ ولا تُرْسُ يمُجّ سريعاً في فم الجرح حَدُّهُ
قدم البهار مع البنفسج فاشربن
قدم البهار مع البنفسج فاشربن نَ عليهما بين الرياض الغضه هذا كمعشوق وعاشقه وذا
ومهفهف غض الشباب منعم
ومهفهفٍ غض الشباب منعم فيه أطرت إلى الجماح جناحي قد جاء يسعى بالمدام فقلت لا
قد أرخيت حجب الظلام
قَدْ أُرْخِيَتْ حُجُبُ الظَّلامْ فَلْتُفْتَرعْ بِكْرُ المُدامْ قُمْ يا غُليِّمُ هاتِها
- Advertisement -
شموس دعاهن وشك الفراق
شموسٌ دعاهنَّ وَشْكُ الفِرَاقِ فَلَبَّيْنَ في القُضُبِ المُيّسِ تُريقُ المدامعَ كالساقياتِ
أيا شقيقي إخاء
أيا شقيقي إخاء ويا قسيمي صفاءِ ومن هما في ذوي الفه