- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
خل جنبيك لباغ
خَلِّ جَنبَيكَ لِبَاغِ وتجوَّز بِبَلاغِ واستمع ما أنزلَ اللَّ
مالي وللحادثات الصم تطرقني
مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقني حتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ تُعطى الذي لا يُواتِيني فإنْ أَخَذَتْ
سلبتم رقادي في الهوى وتجلدي
سَلَبْتُمْ رُقَادِي فِي الهَوَى وتَجَلُّدِي وَزِدْتُمْ بِدَمْعِي فِي ظَمَا قَلْبِيَ الصَّدِي وَأَلْبَسْتُمُونِي مِنْ جُفُونِكُمُ…
عاب العواذل من حبيبي سمرة
عابَ العَواذِلُ من حَبِيبي سُمْرَةً كَلّا فِرَنْدُ السَّيفِ لَيْسَ بعائِبِهْ لَمّا جَرَى ماءُ النَّعيمِ بِوَجْهِهِ
- Advertisement -
جاء علي بملهيات
جاءَ عليٌّ بِمُلهِيَات للهمِّ والقُبح جامِعاتِ لم يَلتَفت ناظري إليها
يا حبذا ليلة لنا سلفت
يا حَبَّذا ليلةٌ لنا سَلَفَت أغرَت بنفسي الهَوى وقد عَرفت دارَت بظلمائها المُدامُ فكم
حتى متى تستفزك الخدع
حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدع وكم وكم تستقيدكُ البدعُ تأمُلُ والموتُ وَيحَ نفسكَ لا
أما ترى النار وهي راقصة
أما ترى النّارَ وهي راقِصَةٌ تنفُضُ أردانُها من الطرَبِ تضحكُ من آبنوسِها عَجباً
- Advertisement -
وليلة عاقدت عيني كواكبها
ولَيلةٍ عاقَدَت عَيني كَواكِبَها على السهادِ وخَيلُ اللَّهو في خَبَبِ بتنا نُسَلسَل في آذانِنا نَغَمٌ
أنظر إلى مجلس أنس زها
أُنْظُرْ إلى مجلس أُنْسٍ زَها لِصاحبٍ زارَ وخلٍّ يَزورُ قد قُصِرَ الحسنُ عليه فما