- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
كيف يصحو من سكره مشتاق
كَيْفَ يَصْحُو من سُكرِه مُشْتاقُ في هِلالٍ تَشتاقُهُ الآفاقُ كَلَّفَتْنِي لِحاظُهُ الصَّبْرَ حتَّى
من عذيري من عذول
مَنْ عَذيري مِنْ عَذُولٍ في رشاً أسْمَرَ شَيّا دُونَ صِبْغِ المِسْكِ لَوْناً
ذو الظلم في ظلمه يفيظ
ذُو الظَّلم في ظُلمِهِ يَفيظُ وَهوَ على نَفسِهِ حَفِيظُ غَيظَ على كَيدِهِ ولكِن
بأبي غزال غازلته
بأبي غَزالٌ غازَلَتْ هُ مُقْلَتي في الماءِ عائِم يَبْدُو و يَخْفى فيهِ كال
- Advertisement -
ولي همم ستقذف بي بلادا
ولي همم ستقذف بي بلادا نأت أما العراق أو الشاما والحق بالأعاريب اعتلاء
وقالوا الا تبكي وتلك مطيهم
وقالوا الا تبكي وتلك مطيهم على الشهب يحملن الأوانس كالدمى أأن نفدت مني الدموع تغامزوا
وظبي تجرد عن قمصه
وظَبْيٍ تجرَّدَ عن قُمْصِهِ وقد زَرَّ للْحُسْنِ أضْفَى قميصْ وأقْبَل يَسْبحُ في الماءِ تِيْهاً
هواى وعقلي فيك ضدان لم يزل
هواىَ وعقلي فيك ضِدَّانِ لم يَزَلْ عليكَ طوالَ الدهرِ بينَهما خُلْفُ إذا ما نَهاني العقلُ فيك أعادَني
- Advertisement -
يجل اشتياقي أن أقول له وصفا
يجِلُّ اشتياقِي أنْ أقولَ له وَصْفا فحَسْبِيَ ما مَضَّ الفؤادَ وما شَفَّا أُكرِّر وَالَهْفا لبُعْدِك دائبا
بالله يا ناعمة الخمس
باللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِ أَحُلتِ عَن عَهدِكِ بالأَمسِ قُوموا انظروا كَيفَ ضَحا ظلُّهُ