- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
إذا ما افتقرت فلا تسخطن
إذا ما افتقرتَ فلا تَسْخَطَنْ فتَعْدَمَ شَيْئَيْن أجرا ورِزْقا وهَبْكَ سَخِطت فماذا تُفيد
ويوم تبدى من سحائبه الودق
ويوم تَبَدَّى من سَحائِبه الوَدْقُ كما اسْتَعْبَر المعشوقُ أَقْلَقَه العِشْقُ يُقَهْقه فيه الرعدُ من أَدْمُع الحَيا
نغم الحداة بكم وزجر السائق
نَغَمُ الحُداةِ بكم وزَجْرُ السائقِ أَوْهَتْ قُوَى جَلَد المُحبِّ الوامقِ عَجِل الفراقُ علىَّ فيك ولم أَنَلْ
لله يومي بالثغر في الجوسق
للهِ يومي بالثغرِ في الجَوْسَقْ والأرضُ تُجْلَى في روضِها المُونِقْ والنيلُ يحشُو حَشا الخليجِ وقد
- Advertisement -
ألا هل لدائي من فراقك إفراق
أَلاَ هلْ لدائي من فراقِك إفراقُ هو السُّمُّ لكنْ في لقائِك دِرْياق فيا شمسَ فضلٍ غَرَّبتْ ولضوئِها
شكري لقربك واشتياق
شُكْرِي لقُرْبِك واشْتِياقْ فَرَسا رِهانٍ في سِباقْ هذا يبوحُ به اللسا
لا ينفذ العزم الا من ينفذه
لا ينفذ العزم الا من ينفذه والسيف يكهم الا في يد البطل تهويمة في بساط البيد يهجعها
وحق ما غادرت عيناك من رمقى
وحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِى وما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي وما تَبوح دموعي للوُشاةِ به
- Advertisement -
لولا التمائم والرقي من كتبكم
لولا التمائمُ والرُّقَي من كُتْبِكم تَعْتادني لَجُنِنْتُ من أَشواقِي لكنْ إذا داءُ الفراقِ أصابني
استنفد الدمع إن الوجد قد فقدا
استنفدِ الدمعَ إنَّ الوَجْدَ قد فُقِدَا لا يُحْسِنُ الدَّهْرُ رُزْءاً مِثْلَهُ أبَدا وَقُلْ لِصَرْفِ الزمانِ اختلْ على ثِقَةٍ