- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ووردية في اللون والفوح شعشعت
وَوَرْدِيَّةٍ في اللوْن والفَوْحِ شُعشِعَتْ فأبدتْ نجوماً في شُعاعٍ من الشمسِ نفيتُ همومَ النفس منها بشربةٍ
لأمر طويل الهم نزجي العرامسا
لأمرٍ طويلِ الهمّ نُزْجي العَرَامِسَا وتطوي بنا أخفافُهُنَّ البَسابِسا وَتَذْعَرُ بالبَيداءِ عِيناً شوَارِداً
وصل الكتاب فيا له من واصل
وصلَ الكتابُ فيا لَه من واصلِ أَهدى السرور على المدى المُتطاوِل فلثمتُه من قبِل فكِّ خِتامه
قل للأساة أسأتم في علاجكم
قُل للأساةِ أسأتُمْ في علاجِكُمُ فمُمْرِضي من ضَنى جسمي هو الآسي ولو وَجَدتُ مزَاجَ القلب معتدلاً
- Advertisement -
صلى الإله عليك يا بن رسوله
صلى الإلهُ عليك يا بْنَ رسولِهِ وهَدى لطاعِتك الوَرَى لسبيلِهِ فبِكَ استقرَّ الحقُّ واتضح الهدى
لما تلطفت حتى صح وعدك لي
لما تَلطَّفتَ حتى صحَّ وَعْدُكَ لي في مَقْصِدي وَثِقتْ بالنجحِ آمالىِ يَفديك كلُّ عريضِ الجاهِ ليس له
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ وإني وإياه لَكالأرضِ حاولتْ
لأروين الدره مدائحا
لأُرَوِّيَنَّ الدرهَ مَدائحاً كالسحرِ إلا أنهن حلالُ مدحٌ يَعُمُّ الخافقَيْنَ أَقلُّه
- Advertisement -
وصل الكتاب فكدت من فرج به
وصل الكتابُ فكدتُ من فرجٍ به أوهِى يمينَ رسوله تَقْبيلا فكأنني ظمآن ضَلَّ بقَفْزةٍ
وصفت حسنك للسالي فجن به
وَصَفْتُ حُسْنَكِ للسّالي فجُنّ به كأنّ للسمعِ منه رؤيةَ البصرِ فلم يزل في وجوهِ الحُسْنِ مُقتبِلاً