- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وإني لأعجب من شائب
وإني لأَعْجبُ من شائبٍ يُنقِّى البياضَ كي يَتكَتِمْ وهل ذاك إلا كقَطِّ الذُّبالِ
لا زلت سامع ما يصفو من النغم
لا زلتَ سامعَ ما يصفو من النَّغَمِ ولابسا كلَّ ما يصفو من النِّعَمِ والحمد والشكر مقرونان فيك بما
حمامنا هذه حمام
حَمّامُنا هذه حِمامُ وإنما صُحِّف الكلامُ أقلُّ أوصافِها ثلاثٌ
ترى ثغر ذاك الثغر بالقرب يبسم
تُرى ثغرُ ذاك الثغرِ بالقربِ يَبْسِمُ فأغدو وعيشِى مثل ما كان مَعْكُمُ لياليَ لا طَرْفِي من الدمع مُكْثِر
- Advertisement -
إن الدراهم والنساء كلاهما
إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما لا تَأمَنَنَّ عَليهما إِنسانا يَنزَعنَ ذا اللُب المَتينِ عَن التُقى
أنت صديق الناس ما لم تكن
أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْ ترغبُ فيما عندهم من حُطامْ فإن تعرضتَ إلى رِفْدِهم
ليس في الغرب عالم
لَيسَ في الغَربِ عالِمٌ مِثلُ عبدِ المُهَيمِنِ نَحنُ في العِلمِ أُسوةٌ
فقت حسنا وبهجة وجمالا
فُقْتُ حُسناً وبهجةً وجمالا وعُلوّاً إن طاوَلَ الشّهْبَ طالا تُبْصِرُ العينُ من جنابِيَ روْضاً
- Advertisement -
أمدعيا علما ولست بقارئ
أَمدعياً علماً وَلَستَ بقارئٍ كِتاباً عَلى شَيخٍ بِهِ يَسهُلُ الحَزنُ أَتَزعُم أَنَّ الذهن يُوضِحُ مشكلاً
صحة في سلامة ونعيم
صحةٌ في سلامةٍ ونعيمِ وبقاءٌ في عزِّ مُلْكٍ مُقيمِ طاب هذا الحَمّامُ واجتمع الحُس