- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
قدك في ملبسك الوردي
قدُّكَ في مَلْبَسِكَ الوَرْدي أم آسَةٌ تَخْتالُ في وَرْدِ ووَجْهُكَ الأسْعَدُ من فَوْقِه
واعجبا من جنة في ضرام
واعَجَبا من جنةٍ في ضِرامْ وروضةٍ زاهرةٍ في رُخام تُدْعَى بحمّامٍ على أنها
بشراك في نجل نجيب بدا
بُشْراكَ في نَجْلٍ نجيبٍ بدا والبِشْرُ لما حَلَّ لا شكَّ حَلْ مناقبُ الآباء تحيى به
سيان ستر غرامي فيك والعدم
سِيّان سترُ غرامي فيكِ والعَدَمُ أَسْكنتُه حيث لا تَرْقَى له التهَم ليس السماحةُ بالأسرار من شِيَمى
- Advertisement -
لئن أنكرت مقلتاها دمه
لئِن أَنْكَرَتْ مُقلتاها دَمَهْ فمنه على وَجْنتَيْها سِمَهْ وها في أناملها بعضُه
ألا يا نسيم الريح إن كنت عابرا
أَلاَ يا نسيمَ الريحِ إنْ كنتَ عابِرا على الثغرِ فاقْرِى الساحَليْن سلامي فبالرملِ من شرقيِّه مَنْ بحُبِّه
على الجانب الإسكندري سلام
على الجانبِ الإسكندريِّ سلامُ يُكرِّره مني عليه دوامُ سلامٌ يُناجِى ذلك الثغر مُضحِكا
لقيت في الحب ما لاقاه من هممى
لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى فقَصْدُه ضدُّ ما تَرْضَى به شِيَمِي فليس يَظْهر حتى في تَمكُّنه
- Advertisement -
بقيت أبا الثناء مدى الليالي
بَقِيتَ أبا الثَّناء مدى اللَّيالي على الدَّاعي لكم خضل اليدين يحولُ نداك ما بين الرَّزايا
سقاني مرير الكأس حلو المباسم
سقاني مريرَ الكأس حلوُ المباسمِ وغادَرَني محلولَ عَقد العزائم وحارَبني بالصَّدِّ والصّدُّ قاتلي