- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
هي الدنيا فلا يحزنك منها
هي الدنيا فلا يَحْزُنْك منها ولا من أهلها سَفَهٌ وعابُ أتطلبُ جيفةً وتنال منها
لا تشكون إلى وجدا بعدها
لا تَشكوَنَّ إلىّ وَجْدَا بعدها هذا الذي جَرَّتْ عليك يداكا
قم نصطبح عند نقرات النواقيس
قُمْ نَصْطِبح عند نَقْرات النَّواقيسِ واشربْ على حسنِ ألحانِ الشَّمامِيس فدير شَهْران مشهور الجمال على
يا مذنبا أضحت لدى ذنوبه
يا مُذْنِبا أضحتْ لدىّ ذنوبه حسنا وإحساني إليه جرائرْ عَجَبا لأهِلك كيف أهلك بينهم
- Advertisement -
توالى علي الغدر منكم وأخلقت
توَالَى عليّ الغدرُ منكم وأخْلقتْ حَبائلُ ودي وانقضى منكم وَجْدِي وقد كنتُ أُغِضي جفنَ عِيني على القَذَى
يا لاح في سمر كالسمر
يا لاحِ في سُمْرٍ كالسُّمْرِ مهلا فإن صبري كالصَّبْرِ لم تُغْمِض مذ جَفاني
ميزت ساقط ما سرحت من شمطي
مَيَّزتُ ساقط ما سرّحتُ من شَمَطي فما تَساقط إلا سودُهُ فقطِ فقلتُ لا شكَّ هذا زهوُ مرِتحلٍ
أما والهوى لو أن أحكامه قسط
أَمَا والهوى لو أن أحكامه قِسْطُ لما اجترأتْ أنْ تملك العربَ القِبْطُ وخَطَّتْ على لَبّاتها البيضِ أَسْطُرا
- Advertisement -
حوى الملك ملك أغاث النفوسا
حَوى الملكَ مَلْكٌ أغاث النفوسا فأيُّ نفيسٍ تَولَّى نَفيسا فإنْ تكُ أفعالُ آبائه
يذم من الشعر الأبيض
يُذمُّ من الشَّعَر الأبيضُ فمنظرُه أبداً يُبْغَضُ ويُحمَد أسودُه فهْو لا