- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أسر الهوى نفسي فعذبها
أَسَر الهَوى نفسي فَعَذبَها يَومَ الوِداع فَلَم أَطِق مَنعا فَأذابَ حَرُّ صَبابَتي كَبِدي
ثلاثة منعتها عن زيارتنا
ثَلاثَةٌ مَنَعَتها عَن زيارَتِنا خَوفُ الرَقيبِ وَخَوفُ الحاسِد الحَنِقِ ضَوءُ الجَبينِ وَوسواسُ الحَلي وَما
دارى ثلاثته بلطف ثلاثة
دارَى ثَلاثَتَهُ بِلُطف ثَلاثَةٍ فَثَنّى بِذاكَ رَقيبَهُ لَم يَشعُرِ أَسرارَهُ بِتَسَتُّر وَأَوارهُ
ولما التقينا للوداع غدية
وَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةً وَقَد خَفَقَت في ساحَة القَصر راياتُ وَقُربَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصُفِّقت
- Advertisement -
أباح لطيفي طيفها في الكرى الخد
أَباحَ لِطَيفي طَيفُها في الكَرى الخَدّ فَعَضَّ بِهِ تُفاحَةً وَاِجتَنى وَردا وَألمَتني ثَغراً شَمَمتُ نَسيمهُ
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري وَسَلِّم عَلى قَصر الشَراجيب عَن فَتىً
إني رأيتك في المنام ضجيعتي
إِنّي رأيتُكِ في المَنام ضَجيعَتي وَكَأَنَّ ساعِدَك الوَثيرَ وِسادي وَكأَنَّما عانَقتِني وَشكَوتِ ما
ألكم إلى الصب الشجي معاد
أَلَكُم إِلى الصبّ الشَجيّ مَعادُ فَتَفُكَّ عَنهُ لِلأسى أَصفادُ رَحَلَ اِصطِباري إِذ رَحَلتُم قائِلاً
- Advertisement -
يا معرضا عني ولم أجن ما
يا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجِن ما يوجِبُ إِعراضاً وَلا هَجرا قَد طالَ لَيلُ الهَجرِ فاِجعَل لَنا
أكثرت هجري غير أنك ربما
أكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّما عَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ فَكأَنَّما زَمَنُ التَهاجُرِ بَينَنا