- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لج الفؤاد فما عسى أن يصنعا
لَجّ الفُؤادُ فَما عَسى أَن يَصنَعا وَلَقَد نُصحتُ فَلَم أَرِد أَن أَسمَعا أَسفي أَوَدُّ وَلا أَوَدُّ وَأغتَدي
يا معرضا عني ولم أجن ما
يا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجِن ما يوجِبُ إِعراضاً وَلا هَجرا قَد طالَ لَيلُ الهَجرِ فاِجعَل لَنا
أكثرت هجري غير أنك ربما
أكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّما عَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ فَكأَنَّما زَمَنُ التَهاجُرِ بَينَنا
وعاذلة في تركي العشق والصبا
وعاذِلَةٍ فِي تَرْكِي العِشْقَ والصِّبا وقَدْ عَلِمَتْ أنَّ الوفاءَ قَلِيْلُ إلَيْكِ فَما فِي حُبِّهم مِنْ حُشاشَتي
- Advertisement -
الزم مكانك فالتغرب ذلة
اِلْزَمْ مَكَانكَ فالتَّغَرُّبُ ذِلَّةٌ لَو لَمْ تَنَلْ غَيْرَ القَرارِ نَجاحا فإذا أرادَ الله مَهْلِكَ نَمْلَةٍ
أنا في عذاب من فراقك
أَنا في عَذابٍ مِن فراقِك سكرانُ مِن خمر اِشتياقِكْ صَبّ الفُرادِ إِلى لِقا
أيا نفس لا تجزعي واصبري
أَيا نَفسُ لا تَجزَعي وَاِصبِري فَإِنَّ الهَوى ما بِهِ مُنصفُ حَبيبٌ جَفاك وَقَلبٌ عَصاكَ
العشق همة نفس
العِشْقُ هِمَّةُ نَفْسٍ عَنِ الرَّشادِ خَلِيَّهْ يُعْمي البَصِيْرَ ويُدْني
- Advertisement -
أبصرت طرفك عند مشتجر القنا
أبصَرتُ طَرفَكَ عِندَ مُشتَجَرِ القَنا فَبَدا لِطَرفي أَنَّهُ فَلَكُ أَوَلَيسَ وَجهُكَ فَوقَهُ قَمَراً
سميت سيفا وفي عينيك سيفان
سُمِّيتَ سَيفا وَفي عَينَيكَ سَيفانِ هَذا لِقَتليَ مَسلولٌ وَهَذانِ أَما كَفَت قَتلَةٌ بِالسَيف واحِدَةٌ