- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لسانك كالسيف في شكله
لِسانُك كالسَّيفِ في شَكْلِهِ وأعْدى مِنَ السَّيفِ في سَطوتِهْ فأغمِدْ ظُباهُ فَقَد يُتَّقى
أيا ماجدا لم يرم شامخا
أَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخا مِنَ المَجدِ فاحتَلَّ غَيرَ القُنَنْ سَألتُكَ صَفراء ِبكراً فَجُدْ
أمعتضدا بالله دعوة آمل
أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ رَجاكَ عَلى بُعدِ فَأَصبَح ذا قُربِ فَأمَّمَ مأمولاً وَأَمَّ مُيَمَّماً
خلعت ثوب الصفي
خَلَعتَ ثَوبَ الصِفيّ عَلى العُبَيد الوَفيِّ يا مُستَرِقّاً بِنُعما
- Advertisement -
أيا ملكا عمني فضله
أَيا مَلِكا عَمَّني فَضلُهُ وَلَم ألف في بَحر نُعماه زَجرا عَهِدنا البِحار لِزَجرٍ وَمَدٍّ
نوال جزيل ينهر الشكر والحمدا
نَوالٌ جَزيلٌ يَنهِر الشكرَ وَالحَمدا وَصُنعٌ جَميلٌ يوجِب النُصحَ وَالودّا لَقَد جُدتَ بِالعِلق الَّذي لَو أُباعُه
يا أيها الملك الذي
يا أَيُّها المَلِك الَّذي كَفّاه بخَّلتا السَحابْ أَنعَمتَ بالبيض الكَعا
يا أيها الملك الذي لم يزل
يا أَيُّها المَلْك الَّذي لَم يَزَل يَسري إِلى غُرّته الساري وَجامِعاً في كَفِّهِ بِالنَدى
- Advertisement -
يا ملكا قد أصبحت كفه
يا مَلِكا قَد أَصبَحت كَفُّهُ ساخِرَةً بِالعارِضِ الهاطِلِ قَد أَقحَمَتني مِنهُ مِثلُها
بعثت بالمرسل انبساطا
بَعَثتُ بِالمُرسِل اِنبِساطا مِنّي عَلى خَلقِك الجَميلِ نَزراً حَقيراً فَفيه يأتي