- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أيا ملكا يجل عن الضريب
أَيا ملكا يَجِلّ عَن الضَريبِ وَمَن يَلتَذُّ غُفرانَ الذُنوبِ وَمَن في كَفِّه بُؤسي وَنعمي
ما أبقت الدنيا على ناسك
ما أبقتِ الدُّنيا على ناسِكٍ كَلّا ولا تَمَّت لِمُسْتهتِرِ سُرورُها يُشرِف عن حُزْنِها
إذا وجدت فجد للناس قاطبة
إذا وَجَدْتَ فَجُد للنَّاسِ قاطِبةً فالحالُ تَفنى ويَبْقى الذِّكْرُ أحوالا لا سِيَّما ورسُولُ اللهِ ضامِنُهُ
من للملوك بشأو الأصيد البطل
مَن لِلمُلوك بِشأو الأَصيَد البَطَل هَيهاتَ جاءَتكم مهدية الدولِ خَطَبتُ قُرطبةَ الحَسناء إِذ مَنَعَت
- Advertisement -
ابذل المال لا تبال ببذله
ابْذُلِ المالَ لا تُبالِ بِبَذْلِهْ قَبلَ تَرحالِهِ ونأْيِ مَحَلِّهْ إنَّما المالُ عِنْدَكَ ابنُ سَبيلٍ
أبا هاشم هضمتني الشفار
أَبا هاشِمٍ هَضَّمتَني الشِفارُ فَلِلَّهِ صَبري لِذاكَ الأوارْ ذَكَرتُ شُخَيصَكَ ما بَينَها
سكن فؤادك لا تذهب به الفكر
سَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُ ماذا يُعيد عَلَيكَ البَثُّ وَالحذرُ وَازجُر جفونك لا تَرضَ البُكاءَ لَها
لكفي أهدى في نداها من العطا
لِكَفّيَ أَهدى في نَداها مِنَ العَطا إِلى موردٍ عَذبٍ عَلى بَوحِ إِذا أَبطَل الأَملاك غَيري لِلثَنا
- Advertisement -
ولم أدر من ألق عليه رداءه
وَلَم أَدرِ مَن أَلقَ عَلَيهِ رِداءَهُ سِوى أَنَّهُ قَد سُلَّ عَن ماجِد محضِ
يا من تعرض لي يريد مساءتي
يا مَن تَعَرَّض لي يُريدُ مَساءَتي لا تَعرضَنَّ فَقَد نُصِحتَ لمندمِ مَن غَرّهُ مِنّي خَلائقُ سَهلَةٌ