- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
العين بعدك تقذي
العَينُ بعدك تَقذي بِكُلّ شَيءٍ تَراهُ فَليَجلُ شخصُكَ عَنها
ما صد عني بوجهه ولها
ما صدّ عنّي بوجهِهِ ولَها إلا لأزدادَ في الهوى وَلهَا رِئْمٌ إِذا ما تَغَزّزَتْ أُسُدٌ
وعدت وأخلفتني الموعدا
وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِدا وَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَدا وَأطمَعتَني ثُمَّ أَيأستَني
وليل كأني أجتلي من نجومه
وَلَيلٌ كَأَنّي أَجتَلي مِن نُجومِهِ حريقَ ذُبالٍ أوْ بريقَ نصال أشيمُ الثريّا فيه طالعةً كما
- Advertisement -
أبا الوليد تجاوز
أَبا الوَليد تَجاوَز وَهَب لَنا التَغميضا وَاِقبِل جَواباً عَلى نظ
أجمل على بخل الغواني وإجمال
أجمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجمالُ تفاءلتُ باسمٍ لا يصحّ به الفالُ وحَلّيْتُ نفسي بالأباطيلِ في الهوَى
متى ينال لديكم ما يؤمله
متى ينال لديكم ما يُؤمّلُهُ مُتيَّمٌ ذو تباريحٍ تُبَلبِلُهُ ما ظَنَّ مَن قَبِلَ تَعذيبِ الهوى أسَدٌ
ذات لفظ تجني بسمعك منه
ذاتُ لَفظٍ تَجني بِسَمعِكَ منه زَهَراً في الرياضِ نَدّاهُ طَلُّ لا يُمَلّ الحديثُ منها مُعَاداً
- Advertisement -
دن بالتواضع والإخبات محتسبا
دِنْ بالتَّواضُع والإخباتِ مُحتَسِباً تَفُقْ علاءً عَلى أهلِ السِّياداتِ فالتُّربُ لَمَّا غَدا للرِّجلِ مُتَّطئاً
وذات دلال لا يزال مسلطا
وذاتِ دلالٍ لا يزالُ مُسَلَّطاً لها خُلُقٌ وَعرٌ على خُلُقْي السّهْلِ لَها بِقَضيبِ البانِ نَهْضٌ يَزِينُها