- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
فارتموا يدعون أمرا عظيما
فارتَموا يَدَّعون أَمراً عَظيماً لَم يَكُن للخليلِ لا وَالكَليمِ بَينَما المَرءُ مِنهُم في اِستفالٍ
وقف الربع على مرتبع
وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ قد خلا يا سعدُ من آل سعاد ورسومٍ رحت أستسقي لها
ومليحة أخذت فؤادي كله
ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّه وجَرَتْ بحكمِ غرامِها الأَقْدارُ فتَّانة باللّحظ ساحرة به
إذا كنت تعلم أن الأمور
إذا كنْتَ تَعْلَمُ أنَّ الأُمور بِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضى فَفِيمَ التفكُّرُ والحُكْمُ ماضٍ
- Advertisement -
إذا ما الدهر نابك منه خطب
إذا ما الدَّهْرُ نابَكَ مِنْهُ خَطْبٌ وشَدَّ عَليكَ من حنَقٍ عِقالَهْ فَكِلْ للهِ أمْرَك لا تُفكِّرْ
هنيت هنيت بالعيد السعيد فقد
هُنّيت هُنّيت بالعيد السعيد فَقَدْ وافاك بالخير موفوراً وموقورا مَلأت أفئدةً منّا به فرحاً
أذابل النرجس في مقلتيك
أَذابِلُ النرجِسِ في مُقلَتَيكْ أَم ناضِرُ الوَردِ عَلى وَجنَتَيكْ لا تُنكري أنَّكِ حوريَّةٌ
أعرض عن العالم مسترضيا
أعرِضْ عنِ العالَمِ مُسْتَرضِياً مَنْ لَيْسَ تَخْفَى عنهُ مِنْ خافِيَهْ مَنْ لم يكُنْ رِضى الوَرى قَصْدَهُ
- Advertisement -
ما الذي أعددت للموت فقد
ما الَّذي أَعدَدتَ لِلمَوتِ فَقَدْ قُدِّرَ الموتُ بِلا شكَّ عَلَيك أَذنوباً كاثَرت عِدّ الحصى
قال لي صاحبي ونحن بسلع
قال لي صاحبي ونحنُ بِسَلْعٍ نَتَشاكى من الهوى ما عنانا خَلِّ عنك البكاء فالدمعُ قد قَرَّح