- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أستودع الله حبيبا نأى
أستَوْدِعُ اللهَ حَبيباً نأى عَنِّي وإن ظَلَّ الحَشا مربَعَهْ أوْدَعَ قَلبي يَوْمَ وَدَّعْتُهُ
ومالئة من سناها العيون
ومالِئَةٍ مِن سَناها العيونَ أَأَبصَرتَ شَمسَ الضحى هي كَذاكْ تَسوكُ حَصَى بَرد في عَقيق
وذي تمائم تبري من وساوسه
وذي تَمائمَ تُبْري من وسَاوِسِهِ قَدْ نُضِّدتْ بوشاحٍ منهُ وَسواسِ كأنَّ حُلكَتَهُ في صُبْحِ لَبَّتهِ
يبدي خيالا منك زار خياله
يُبْدِي خَيالاً مِنكَ زارَ خيالَهُ صَبٌّ يَراكَ مِنَ الوُجودِ كمالَهُ هَيْهاتَ بَلْ يَفْدِيكَ يا شَرَكَ النُّهى
- Advertisement -
أقمت في الحب شاهدين
أقْمتُ في الحُبِّ شاهِدَيْنِ سَقامَ جِسْمِي ودَمْعَ عَيْنِي وها أنا حالِفٌ يَميناً
تحمر وجنته مهما مررت به
تَحْمَرُّ وجْنَتَه مَهْما مَرَرْتُ بهِ ويَسْتَحِيلُ دَمي أيضاً مِنَ النَّظر حَتَّى كأنَّ الدَّمَ المفقودَ من جَسَدِي
بقيت مع الحياة ومات شعري
بَقيتُ مَعَ الحياةِ وماتَ شَعْري بشيبي فالقذالُ به يُنقّى فشَعري لا يُكفَّنُ في خضابٍ
بأبي شادن على البدر يزري
بأبي شادِنٌ على البَدْر يُزْرِي قَدْ كَساهُ الصِّيامُ أثوابَ هَجْرِ ظَلْتُ أشْدُو تَعجُّباً مِنْهُ لَمّا
- Advertisement -
أخذت برأي في الصبا أنا تاركه
أَخَذتُ بِرأيٍ في الصبا أَنا تاركُهْ فلم تَرَني في مَسْلكٍ أنت سالكُه وإن لم أعاقرْكَ المدامَ فإنّني
وطائر في الجو من مغرب
وطائرٍ في الجوِّ من مغرب في قطعهِ الليل إلى مشرقِ كأنّما تنبعُ من سحبه