- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي بما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ أحُثُّ إلى نجدٍ مطايا كأنَّها
قد ذكرناكم على بعد المزار
قد ذكرناكُم على بُعد المزار فانتَشينا بمُدام الادّكار وتعاطينا حُميّا ذكركم
إذا كان خصمي حاكمي كيف أصنع
إذا كانَ خصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُ لمن أشتكي حالي لمن أتَوَجَّعُ غرامي غريمي وهو لا شك قاتلي
سيحظى شهاب الدين فيما يرومه
سَيحظى شهابُ الدِّين فيما يرومه ويبلُغُ في الأيام ما هو أهلُهُ ويُنصِفُ هذا الدهر يوماً بحكمه
- Advertisement -
أجل شفيع ليس يمكن رده
أَجَلُّ شَفيعٍ لَيسَ يُمكِنُ رَدُّهُ دَراهِمُ بيضٌ للجُروحِ مَراهمُ تُصَيّر صَعب الأَمرِ أَسهل ما أَرى
يا من تعجب في اصطبار
يا مَنْ تعجَّب في اصْطِبارْ عُشَّاقِهِ عَنْهُ وحارْ مِنْ بَعْدِ ما كَسَفتْ ذُكا
برح الشوق أصيحابي بي
بَرَّح الشَّوقُ أُصيْحابيَ بي وبما برَّح بي قد فتكا هي نفسٌ لا بذنب قُتِلَتْ
ويعجبني رشف تلك الشفاه
وَيعجبني رَشفُ تِلكَ الشِفاهِ وَعَضُّ الخُدودِ وَهَصرُ القوام مَحاسنُ فاقَت قَضيبَ الأَراك
- Advertisement -
يا ذنوبي ثقلت والله ظهري
يا ذنوبي ثَقّلْتِ واللّه ظَهْري بانَ عُذْري فكيفَ يُقْبَلُ عذري كلَّما تُبْتُ ساعةً عُدْتُ أُخرى
أرى الشيخ يكره في نفسه
أَرى الشَّيْخَ يَكْرَهُ في نَفسِهِ مَشِيباً أفاضَ عَلَيهِ النهارا وضَعفاً يَهُدُّ قُوَى جِسْمِهِ