- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
بكرت تغازله الدمى الأبكار
بَكرَتْ تُغَازِلُهُ الدُّمى الأبْكارُ فهفا له حِلْمٌ وطاشَ وَقَارُ وأظنّهُ مترنّحاً من نَشْوَةٍ
ثلاثة أفلاك عن العين مضمره
ثلاثةُ أفلاكٍ عن العين مُضمرهْ تدور إذا حرّكتها في حشَا كُرَه فلا فَلَكٌ إلّا يُخَصُّ بدورةً
للأقاحي بفيك نور ونور
للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ ما كذا تَسْنَحُ المهاةُ النّفُورُ من لها أنْ تعيرها منكِ مشياً
هذا ابتداء له عند العلى خبر
هذا ابتداءٌ له عند العُلى خَبَرُ يُحْكَى فيُصْغي إليْه الشُّهْبُ والبشَرُ كأنّه وهو من مَتْنِ الصّبا مَثَلٌ
- Advertisement -
أبى الله إلا أن يكون لك النصر
أبى اللَّه إلّا أَن يَكونَ لك النّصْرُ وأن يَهْدِمَ الإيمانُ ما شاده الكفرُ وأَن يُرجعَ الأَعلاجَ بَعدَ عِلاجها
لما نأيت نأى الكرى عن ناظري
لَمّا نأيتَ نأى الكرى عَن ناظِري وَصرفته لَمّا انصرفتَ عَلَيهِ طلبَ البَشيرُ بِشارَةً يُجزى بِها
لازورد العذار فوق نضار
لازَوَرْدُ العِذارِ فَوْقَ نُضارِ ال خَدِّ يَحْكي تاريخَ عهدِ الجمالِ قَدْ وَشَتْهُ أيْدِي المحاسِنِ سَطْراً
بروحك يا سليمى ما لقلبي
بِروحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبي لهُ في كلِّ آوِنَةٍ خُفوقُ ولا سيما إذا هبَّت شمالٌ
- Advertisement -
عشت الزمان بخفض العيش منتصبا
عِشْتَ الزمان بخفض العيش منْتَصِباً لا علَّةً تشتكي فيه ولا وَصَبا والحمد لله شكراناً لنعمته
تقدم إلى ما اعتدت عندي من الرحب
تقدّم إِلى ما اِعتدت عِندي مِن الرَحبِ وَرِدْ تلقك العُتبى حِجاباً مِنَ العُتبِ مَتى تلقني تلقَ الَّذي قَد بَلَوتَهُ