- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أبى الدهر أن يقنى الحياء ويندما
أَبى الدَهرُ أَن يَقنى الحَياءَ ويندما وَأن يَمحوَ الذَنبَ الَّذي كانَ قَدَّما وَأَن يَتَلَقّى وَجهُ عَتبيَ وَجهُهُ
خرجوا ليستسقوا فقلت لهم
خَرَجوا لِيَستَسقوا فَقُلتُ لَهُم دَمعي يَنوبُ لَكُم عَن الأَنواءِ قالوا حقيق في دَمعِكَ مُقنِعٌ
كنت حلف الندى ورب السماح
كُنتُ حِلفَ النَدى وربَّ السَماحِ وَحَبيبَ النُفوسِ وَالأَرواحِ إِذ يَميني لِلبَذل يَومَ العَطايا
قبح الدهر فماذا صنعا
قُبِّحَ الدَهرُ فَماذا صَنَعا كُلَّما أَعطى نَفيسا نَزَعا قَد هَوى ظُلماً بِمَن عاداتُه
- Advertisement -
هم أوقدوا بين جنبيك نارا
هُم أَوقَدوا بَينَ جَنبيكَ نارا أَطالوا بِها في حشاكَ اِستِعارا أَما يَخجَلُ المَجدُ أن يُرحِلوك
بكت أن رأت إلفين ضمهما وكر
بَكَت أَن رأت إِلفَين ضَمهُما وَكرُ مَساءً وَقَد أَخنى عَلى إِلفها الدَهرُ بَكَت لَم تُرِق دَمعاً وَأَسبلتُ عَبرَةً
يقولون صبرا لا سبيل إلى الصبر
يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ سَأَبكي وَأَبكي ما تَطاوَل مِن عُمري نَرى زُهرَها في مأتمٍ كُلَّ لَيلَةٍ
بكى المبارك في إثر ابن عباد
بَكى المُبارَكُ في إِثرِ ابن عَبّادِ بَكى عَلى أَثر غِزلانٍ وَآسادِ بَكَت ثُرَيّاهُ لا غُمَّت كَواكِبُها
- Advertisement -
يا غيم عيني أقوى منك تهتانا
يا غَيمُ عَيني أَقوى مِنك تَهتانا أَبكي لِحُزني وَما حُمّلتَ أَحزانا وَنارُ بَرقِكَ تَخبو إِثرَ وَقدِتها
غريب بأرض المغربين أسير
غَريب بِأَرضِ المغربينِ أَسيرُ سَيَبكي عَلَيهِ مِنبَرٌ وَسَريرٌ وَتَندُبُهُ البيضُ الصَوارِمُ وَالقَنا