- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لك الحمد من بعد السيوف كبول
لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُ بِساقيَّ مِنها في السُجون حُجولُ وَكُنّا إِذا حانَت لِحَربٍ فَريضَةٌ
تعطف في ساقي تعطف ارقم
تَعَطَّفَ في ساقي تَعطُّفَ ارقَمِ يُساوِرُها عَضّا بِأَنيابِ ضَيغَمِ إِلَيكَ فَلَو كانَت قُيودُكَ أَسعَرت
أنباء أسرك قد طبقن آفاقا
أَنباءُ أَسرك قَد طَبّقن آفاقا بَل قَد عَمَّمن جِهاتِ الأَرضِ إِقلاقا سارَت مِن الغَربِ لا تُطوى لَها قَدَمٌ
غنتك أغماتية الألحان
غَنتكَ أَغماتية الأَلحان ثقَلَت عَلى الأَرواحِ وَالأَبدانِ قَد كانَ كالثُعبان رُمحُكَ في الوَغى
- Advertisement -
أما لانسكاب الدمع في الخد راحة
أَما لانسكابِ الدَمعِ في الخَدِّ راحَةٌ لَقَد آنَ أَن يَفنى وَيَفنى بِهِ الخَدُّ هَبُوا دَعوَةً يا آلَ فاسٍ لِمُبتَلٍ
بكيت إلى سرب القطا إذ مررن بي
بَكيتُ إِلى سربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي سَوارِحَ لا سِجنٌ يَعوقُ وَلا كبلُ وَلَم تَكُ وَاللَهُ المعيذُ حسادَةً
قضى وطرا من أهله كل نازح
قَضى وَطراً مِن أَهلِهِ كُلُّ نازِحِ وَكَرَّ يُداوي عِلَّةً في الجَوارِحِ سِوايَ فَإِنّي رَهنُ أَدهَمَ مُبهِمٍ
تؤمل للنفس الشجية فرحة
تُؤَمِّلُ لِلنَّفسِ الشَجِيَّةِ فَرحَةً وَتأبى الخُطوبُ السودُ إِلّا تَماديا لَياليكَ في زاهيكَ أَصفى صَحِبتُها
- Advertisement -
لا تقل سلوت
لاَ تقُلْ سَلَوْت لاَ تقُلْ سلَوْت أنا قَطُّ مَحْبُوبي
غربان أغمات لا تعدمن طيبة
غربانَ أَغماتَ لا تَعدَمْنَ طَيّبةً مِنَ اللَيالي وَأفناناً مِن الشَجرِ تُظِلّ زُغبَ فِراخٍ تَستَكِنُّ بِها