- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
اقنع بحظك في دنياك ما كانا
اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا في اللَه مِن كُلِّ مَفقودٍ مَضى عِوَضٌ
سلت علي يد الخطوب سيوفها
سَلَّت عَلَيَّ يَدُ الخُطوب سُيوفَها فَجذَذنَ مِن جِلَدي الخَطيفَ الأمتَنا ضَرَبَت بِها أَيدي الخُطوبِ وَإِنَّما
قالت لقد هنا هنا
قالَت لَقَد هُنّا هُنا مَولايَ أَينَ جاهُنا قُلتُ لَها إِلى هُنا
لو أستطيع على التزويد بالذهب
لَو أَستَطيعُ عَلى التَزويدِ بِالذَهَبِ فَعَلتُ لَكِن عَداني طارِقُ النُوَبِ يا سائِلَ الشعرِ يَجتابُ الفَلاةَ بِهِ
- Advertisement -
ألام وما لومي على الحب واجب
أُلامُ وَما لَومي عَلى الحُبِّ واجِبُ وَقَد صادَني طَرفٌ كَحيلٌ وَحاجِبُ أَتُحجَبُ عَنّي وَالفؤادُ يُحِبُّها
قبر الغريب سقاك الرائح الغادي
قَبرَ الغَريب سَقاكَ الرائِحُ الغادي حَقّاً ظَفَرتَ بِأَشلاء ابن عَبّادِ بِالحِلمِ بالعِلمِ بِالنُعمى إِذِ اِتّصلَت
ينادون قلبي والغرام يجيب
يُنادونَ قَلبي وَالغَرامُ يُجيبُ وَلِلقَلبِ في حين النِداءِ وَجيبُ مَشوقٌ دَعاهُ الشَوقُ وَالوَجدُ وَالهَوى
وإني من الورق السواجع بالضحى
وإني من الورق السواجع بالضحى ولكنني من بينها لم أطوق
- Advertisement -
لو كان قلبي عن الأشغال منتزحا
لَو كانَ قَلبي عَنِ الأَشغالِ مُنتَزِحاً نادى لِفَقدِ حَبيبِ النَفسِ وَاِحرَبا لَكِنَّما شُغلُهُ بِالمَجدِ مُجتَهِداً
رعى الله من يصلى فؤادي بحبه
رَعى اللَهُ مَن يَصلى فُؤادي بِحُبِّهِ سَعيراً وَعَيني مِنهُ في جَنَّةِ الخُلدِ غَزاليَّةُ العَينَينِ شَمسيَّةُ السَنا