- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا جاهل الحب إن الحب لي سند
يا جاهِلَ الحُبَّ إِنَّ الحُبَّ لي سَنَدٌ مَهما أُجَزَ عَنهُ يَوماً سَوفَ أَعتَمِدُ أَيَجهَلُ الحُبَّ مَن أَصحَت بِهِ حُرقٌ
ذكراك في في قد شيبت بتسبيحي
ذِكراكَ في فيَّ قَد شيبَت بِتَسبيحي أَفديكِ يا فِتنَةَ الجِسمانِ وَالروحِ اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ أَهجُرُكُم
أتعلم أن قلبي غير صاح
أَتَعلَم أَنَّ قَلبي غَيرُ صاحِ وَأَنّي مِن سُلوِّكَ في اِنتِزاحِ وَكنتُ الدَهرَ أَصطادُ المَعالي
وجاهل نسب الدعوى إلى كلمي
وجاهل نسب الدعوى إلى كلمي لما رماه بمثل النبل في حدقه فقلت من حنق لما تعرض لي
- Advertisement -
إني على إلفتي للسهد والكمد
إِنّي عَلى إِلفَتي لِلسُهدِ وَالكَمَدِ أَدعوكَ يا مُضنيَ الأَجسامِ بالسُهُدِ قَطَّعتَ قَلبي الَّذي أَعطاكَ جَوهَرَهُ
يطول علي الدهر إن لم ألاقها
يَطولُ عَلَيَّ الدَهرُ إِن لَم ألاقِها وَيَقصُرُ إِن لاقَيتُها أَطوَلُ الدَهرِ لَها غُرَّةٌ كالبَدرِ عِندَ تَمامِهِ
كلام كمثل الدر تنثره نثرا
كَلامٌ كَمِثلِ الدُرّ تَنثرُهُ نَثراً وَوَصلٌ كَظِلِّ الرَوض تُعطيكَهُ نَزرا وَلَو لَم تَشُب وَصلي بِهَجرٍ لَخِلتَني
يجور على قلبي هوى ويجير
يجورُ على قَلبي هَوىً وَيُجيرُ وَيأمُرني إِنَّ الحَبيبَ أَميرُ أَطوعُ لأمرِ الحُبِّ طَوعَ مُسلِّمٍ
- Advertisement -
تنام ومدنفها يسهر
تَنامُ وَمُدنِفُها يَسهَرُ وَ تَصبرُ عَنهُ وَلا يَصبرُ لَئِن دامَ هَذا وَهَذا بِهِ
لله در الحب ماذا يصنع
لِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ ماذا يَصنَعُ يَعنو لَهُ مَلِكُ الزَمانِ وَيَخضَعُ لِلحُبِّ سُلطانٌ عَظيمٌ شانُهُ