- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ألا يا مليكا يرتجى ويهاب
أَلا يا مَليكا يُرتَجى وَيهابُ وَبَحراً لَهُ في المَكرُماتِ عَبابُ وَمَولى عَدَتني مُذ نَشأتُ مَكارِمٌ
شربنا وجفن الليل يغسل كحله
شَرِبنا وَجَفنُ اللَيلِ يَغسِلُ كُحلَهُ بِماءِ الصَباحِ وَالنَسيمُ رَقيقُ مُعَتَّقَةً كالتِبرِ أَمّا بُخارُها
وليل ظللنا فيه نعمل كأسنا
وَلَيلٍ ظَلَلنا فيهِ نعمَل كَأسَنا إِلى أَن بَدَت لَلصُّبحِ في اللَيلِ أَعمالُ وَوَلَّت نُجومُ اللَيلِ تَجري هَزيمَةً
كأن عشي القطر في شاطىء النهر
كأَنَّ عَشيَّ القَطرِ في شاطىءِ النَهرِ وَقَد زَهَرَت فيهِ الأَزاهِرُ كالزَهرِ تَرُشُّ بِماءِ الوَردِ رَشّاً وَتَنثَني
- Advertisement -
أترى اللقاء كما نحب يوفق
أَتُرى اللِقاءَ كَما نُحِبُّ يُوَفَّقُ فَنَظَلُ نُصبِحُ بِالسُرورِ وَنَغبَقُ حَتّامَ تُمطِلُني اللَيالي قُربَ مَن
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ أَرادَ تَجديد ذِكراهُ عَلى شَحَطٍ
قد وجدنا الحبيب يصفى وداده
قَد وَجَدنا الحَبيبَ يَصفى وِداده وَحَمِدنا ضَميره وَاِعتِقا قَرّب الحُبَّ مِن فُؤادِ مُحِبِّ
كأنما ياسميننا الغض
كَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ كَواكِبٌ في السَماءِ تَبرُ وَالطُرُقُ الحُمرُ في جَوانِبِهِ
- Advertisement -
أتاك الليل معتكرا
أَتاكَ اللَيلُ مُعتَكِراً يُناقِضُهُ سَنا البَدرِ ذَرِ الساعاتِ تَبسُطُهُ
أتتك أم الحسن
أَتَتكَ أُمُّ الحَسَن تَشدو بِصَوت حَسنِ تَمُدُّ في أَلحانِها