- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لو كان ينفع أن تجود بمائها
لو كان ينفع أن تجود بمائها عين لجادت أعين بدمائها لكن خطب الموت أصبح علة
جاوز بمجدك أنجم الجوزاء
جاوز بمجدك أنجم الجوزاء وازدد علواً فوق كل علاء وافخر بنفس لم تزل أفعالها
أبا حسن كدرت ماء صفائي
أبا حسن كدرت ماء صفائي وعاملتني عن صحبتي بجفاء وأوضحت لي نهج العقوق وإنما
أدركت أوتارا من الأعداء
أدركت أوتاراً من الأعداء وملكت من عدن إلى صنعاء وبلغت بالجرد العتاق وبالقنا
- Advertisement -
تطريز خديك بالريحان والراح
تَطْرِيزُ خَدَّيْكَ بالرَّيْحانِ والرَّاحِ لَمْ يُبْقِ عَقْلاً صَحِيحاً لا ولا صاحي عِذارُ آسٍ عَلى خَدَّين قدْ جَمَعا
دم أبا فاتك حليف بقاء
دم أبا فاتك حليف بقاء فائض العدل والسنى السناء قادراً قاهراً تذل وتردي
سرتم فلم تطب الإقامة بعدكم
سرتم فلم تطب الإقامة بعدكم لمروع بفراقكم بعد النوى ولعل قاهرة المعز تضمنا
هي سلوة حلت عقود وفائها
هي سلوة حلت عقود وفائها مذ شف ثوب الصبر عن برحائها وبقلبه الريم الذي لو رامها
- Advertisement -
لولا أني علمت
لَوْلاَ أنّي علِمْت أنَّ من يَفْنَى يبْقَى عَنّي ما كُنْتُ غِبْت
ما ضر حسن الذي أهواه أن سنى
ما ضَرَّ حُسنُ الَّذي أَهواه أَنَّ سَنى كَريمتيه بِلا شَينٍ قَد اِحتَجبا قَد كانَتا زَهرَتَي رَوض وَقَد ذَوتا