- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وخطة من بيوت الحي زرت بها
وَخُطَّةٍ مِنْ بُيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها بِيضاً يَهُزُّ الصِّبا مِنْهُنَّ أَعْطافَا هِيفاً تَخِفُّ إِذا حَاوَلْنَ مُنْتَهَضاً
يرمي فؤادي وهو في سوادئه
يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه ومنَ الجهالةِ وهْوَ يَرشُقُ نفسه
وعليلة الألحاظ ترقد عن
وَعَلِيلَةِ الأَلْحاظِ تَرْقُدُ عَنْ صَبٍّ يُصافِحُ جَفْنَهُ الأَرَقُ فَفُؤادُهُ كِسوارِهَا حَرِجٌ
ومرتد بالدجى روحت صهوته
وَمُرْتَدٍ بِالُّدجَى رَوَّحْتُ صَهْوَتَهُ بَعْدَ اخْتِلاسِ ذَماءِ الرِّيحِ بِالعَنَقِ فَما مَسَحْتُ بِعُرْفِ الصُّبْحِ حافِرَهُ
- Advertisement -
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ إِنَّ بَرْحَ الغَرامِ يَنْزِفُ دَمْعاً
طويت رجائي عنك يا دهر إنني
طَوَيْتُ رَجائي عَنْكَ يا دَهْرُ إِنَّني أَلوذُ بِظِلٍ مِنْ وَفائِكَ قالصِ وَيَرْميكَ ذَمِّي بِالتي لا شَوَى لَها
ما قضينا حقا لرسم محيل
ما قَضَيْنا حَقًّا لرسْمٍ محيل ببكاءٍ على الدْيار طويلِ يا رفيقي وصاحبي وخليلي
سقى الله هذا القبر من صيب الحيا
سقى الله هذا القبرَ من صيّب الحيا وصُبّ عليه كلّ يوم مَصابُه به حلَّ ذو علم وفهم وحكمة
- Advertisement -
لله أي فتى مجد تناوشه
لِلَّهِ أَيُّ فَتى مَجْدٍ تَناوَشَهُ مِنّي نَوائِبُ عَنْ أَْنيابِها كُشُرُ أُرْخِي عِطافِي وِأُضْحِي غَيْرَ مُحْتَفِلٍ
ليهنكم العقد المبارك إنه
ليَهنِكُم العَقْدُ المبارَك إنَّهُ على خير كُفْوٍ للكريم وأقرانِ ومجتمع الأشراف من كلّ وجهة