- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وماء كمثل الراح جار يزيدني
وماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدني نشاطاً فيُجري كل معنى على ذهني يمرُّ على حَبائه فكأنّهُ
كأنا من الإجلال تحت عماية
كأنّا من الإجلال تحتَ عمايةٍ نُطاطي لها بالرُّعبِ كُلّ الأحاينِ كأنّا قُرفنا باجترامٍ فما لنا
مخزومة في ثبج شخت
مخزُومة في ثَبجٍ شَختِ كأنّما استُقصِيَ بالنَّحتِ كأنّما آخرها نقطةٌ
هل كان أودع سر قلب محجرا
هل كان أودعَ سرَّ قلب مِحجرا صَبٌّ يُكابِدُ دَمعَهُ المُتَحَدِّرا باتَت لَهُ عَينُ تَفيضُ بِلُجّةٍ
- Advertisement -
خيالك للأجفان مثله الفكر
خيالُكِ للأَجفانِ مَثَّلهُ الفكرُ فعينيَ ملأى بالهوى ويدي صِفْرُ سَرى والدُّجى الغِربيبُ يُخْفي مكانهُ
نعيمك أن تزف لك العقار
نَعِيمُكَ أنْ تُزَفَّ لك العُقَارُ عروساً في خلائقها نِفَارُ فإن مُزِجت وجدتَ لها انقياداً
لا تلم هائما قد استحسن الوجد
لا تلُم هائماً قد استحسنَ الوج دَ وكِل أمرَهُ إلى استحسانِه فأنا الطائعُ المشوقُ منَ العُج
عجبي من سكينتي ووقاري
عَجَبي من سكينتي وَوَقَاري بعد صَيْدِ المها وَخَلْعِ العِذارِ واجتلائي منَ الشموشِ عروساً
- Advertisement -
من كان عنه يدافع القدر
مَن كانَ عنهُ يدافِعُ القَدَرُ لم يُرْدِهِ جنٌّ ولا بَشَرُ وثَنى الرَّدى عنهُ الرَّدى جَزَعاً
ما أغمد العضب حتى جرد الذكر
ما أُغْمِدَ العَضْبُ حتّى جُرِّدَ الذكرُ ولا اختفَى قَمَرٌ حتى بدا قَمَرُ قد ماتَ يحيَى فماتَ الناسُ كُلّهُمُ