- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
كفى سيفك الإسلام عادية الكفر
كفَى سيفُكَ الإسلامَ عاديةَ الكُفرِ وَصُلْتَ على العادينَ بالعزِّ والنصرِ وأصبَحَ قولُ المبطلين مُكذَّباً
أيا رشاقة غصن البان ما هصرك
أيا رشاقةَ غُصْنِ البان ما هَصَرَكْ ويا تألُّفَ نظم الشمل مَنْ نَثَرَك ويا شؤوني وشأني كُلّهُ حَزَنٌ
تغنت قيان الورق في الورق الخضر
تَغَنَّتْ قيانُ الوُرْقِ في الوَرَق الخُضْرِ ففجِّرْ ينابيعَ المدام مع الفَجْرِ وخُذْ من فتاة الغيد راحاً سَبِيئةً
ولقد بعثت من الكلام قوافيا
وَلَقد بَعَثتُ مِن الكَلامِ قَوافياً تَحوِي مِن السحرِ الحلالِ بَدائِعا نادَت عَصِيّاً لِلمَقالَةِ صَعبَها
- Advertisement -
أأرجو حياة بعد فقد زمرد
أَأَرجو حَياةً بَعدَ فَقدِ زُمُرُّدِ وَكانَت بِها روحي تَلَذُّ وَتَغتَذِي زُمُرُّدُ قَد خَلَّفتِ للصَّبِّ لَوعَةً
ذو لحاظ به سقام فتور
ذو لِحاظٍ بِهِ سَقامُ فتورٍ لِصِحاحِ القُلوبِ مِنهنَّ كَسرُ فَلأَنفاسِهِ وَثَغرٍ وَريقٍ
وذي شماطيط خافي الحسن ظاهره
وذي شَماطيط خافي الحُسنِ ظاهِرُهُ فَكُلُّ قَلبٍ بِذاكَ الحُسنِ مَشغُوفُ كَأَنَّهُ قمرٌ قَد حَفَّهُ قِطعٌ
أضحت أيادي يديه وهي تؤنسه
أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تُؤنِسُهُ إذ أوْحَشَتْهُ مَعالِيهِ منَ النُّظَرا مُؤيَّدٌ بمضاءِ الرأيِ يَحْمَدُهُ
- Advertisement -
يقول إذا رآني ما دهاه
يَقولُ إِذا رَآني ما دَهاهُ كَأَنَّ بِمُهجَتي أَحَداً سِواهُ وَما أَدراهُ بِالشَّكوى وَلكِن
ومهفهف لما رآني ناظرا
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً منه إلى وجهٍ كضوءِ صباحِ أَهْوَى لمبسمه البنانَ مُسَلِّماً