- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
جسم من النور في ثوب من النار
جسمٌ من النُورِ في ثوبٍ من النارِ كأنَّهُ ذهبٌ من فوق بُلارِ فابيضَّ باطنها واصفرَّ ظاهرها
أما ترى الريحان أوراقه
أما ترى الرَيحانَ أوراقُهُ تلتفُّ تجعيداً ولا تَنبسِط دقيقَةُ اللّماتِ في رُؤسها
وابيض اللون ذفلي غلائله
وابيض اللون ذفليّ غلائله علَيه من نسجِ كانونَينِ أبرادُ يَقُولُ مُبصرُهُ سُبحانَ فاطِرُهُ
ما طلعت في قوسها
ما طلعت في قوسها إِلّا بدا قوسُ قُزَح نَفسٌ وما مِن نَفَسٍ
- Advertisement -
ضحى أناخوا بوادي الطلح عيرهم
ضحى أناخوا بوادي الطّلح عِيرَهم فأورَدُوها عشاء أيَّ إيرادِ أكرِم به وادياً حلَّ الحبيب به
وبنات للباقلاء تبدت
وبناتٍ للباقلاءِ تَبَدَّت كعُيونٍ تفتَّحَت مِن رُقادِ فَبَياضٌ مِنها مكانَ بياضٍ
قد أخذ الأفق في البكاء
قد أخذ الأُفق في البكاءِ واغروقت مُقلة السماء فالأرض إن اظهرت جفاءً
وطيب الريق عذب آب في آب
وطيِّبِ الريقِ عذب آبَ في آبِ وزار مُشتَمِلاً في زيّ أعرابِ مُخَمّلِ الثوبِ لم تَخمُل رئاستهُ
- Advertisement -
ومنادم لم أرض من أشري
ومنادمٍ لم أرضَ من أشري فندمتُ اذ اصبحتُ غيرَ شريبه يا ليت ما ألقاهُ مِن أرقي به
لم أر كالفرسك جلبابا
لم أرَ كالفِرسِكِ جلبابا كأنّه قد سكن الزّابا من طرفيه يتأتّى اسمُهُ