- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يعز على العلياء أني خامل
يعزُّ على العلياءِ أنيَ خاملٌ وإن أبصرت منِّي خمودَ شهابِ وحيثُ يُرَى زَندُ النجابةِ وارياً
لولا تبسم ذاك الظلم والبرد
لولا تبسُّمُ ذاك الظَّلمِ والبَرَدِ قبلتُ نُصحَكَ إلاَّ في هوى الغَيدِ بل لا أطيعك في غُصن أهيم به
قالوا صحا وأدال الغي بالرشد
قالوا صحا وأدال الغيَّ بالرَّشَدِ من لي بذاك الصِّبا في ذلك الفَنَدِ لئن صحوتُ فعن كَرهٍ وقد علموا
ألستم معشر الأملاك طائفة
ألستمُ معشرَ الأملاكِ طائفةً تقضي بتخليدها هذي الأناشيدُ فإن نقصتم أناساً من نوالكمُ
- Advertisement -
عزم تجرد فيه النصر والظفر
عزمٌ تجرَّدَ فيه النصرُ والظّفرُ وفكرةٌ خمدت من تحتها الفكرُ ركبتَ في الله حتى البحرَ حين طما
قتلت بني الأيام خبرا فباطني
قتلتُ بني الأيامِ خُبراً فباطني مشيبٌ وما يبدو عليَّ شبابُ ولما رأيتُ الزورَ في الناس فاشياً
خذها على وجه الربيع المخصب
خذها على وجه الربيع المخصب لم يقض حق الروض من لم يشرب هممي سماء علا وهمي مارد
أطلت في الدهر تصعيدي وتصويبي
أطَلتُ في الدهر تصعيدي وتصويبي ودهرُ ذي اللّب مضمارُ التجاريبِ وربَّ أخرقَ لا يُهدَى إلى فمِهِ
- Advertisement -
في حسن رأي عبيد الله لي عوض
في حسن رأي عبيد الله لي عِوَضٌ وفضلُهُ بَدَلٌ من كلِّ مطلوب وإن صحبتُ فتأميلي لغرَّتِهِ
بيني وبين الليالي همة جلل
بيني وبين الليالي همّة جَللُ لو نالها البدرُ لاستخذى له زُحَلُ سرابُ كلِّ يَبابٍ عندها شَنَب