- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ولم أر فيما تشتهي العين منظرا
وَلَم أَرَ فيما تَشتَهِي العَينُ مَنظَراً كَتُفّاحَةٍ في بِركَةٍ بِقَرارِ يَفيضُ عَلَيها ماؤُها فَكَأَنَّها
يا أرض تدمير هل حديث
يا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ يخطر بي مِنك أَو يُلمُّ كَم فِيكِ لي مِن خَليلِ صِدقٍ
أومى إلى خده بسوسنة
أَومَى إِلى خَدِّهِ بِسوسَنَةٍ صَفراءَ صِيغَت مِن وَجنَتَي عَبدِه لَم تَرَ عَيني مِن قَبلِهِ غُصُناً
سلام كأزهار الربى يتنسم
سَلاَمٌ كأَزهار الرُّبَى يُتَنَسّمُ عَلَى مَنزِلٍ منهُ الهُدَى يُتَعَلّمُ عَلى مَصرَعٍ لِلفاطِمِيِّينَ غُيِّبَت
- Advertisement -
هب النسيم وماء النهر يطرد
هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ وَنارُ شَوقِي في الأَحشاءِ تَتَّقِدُ فَصاغَ مِن مائِهِ دِرعاً مُفَضَّضَةً
عجبا لها لم تذوها يده
عَجَباً لَها لَم تُذوِها يَدُهُ مِن طُولِ ما مَكَثَت عَلى الصَّدرِ
صرمت من أنسي حبل الأمل
صَرَمتُ مِن أُنسِيَ حَبلَ الأَمَلْ فسَله ما أصابَهُ أو لا تَسَلْ حالٌ مِن أُنسِي حَبل الأَمَل
من أظهر الكتب أقتنيها
مِن أَظهُرِ الكُتبِ أَقتَنيها وَخَلِّ مَا تَحتَوي البُحورُ بِتِلكَ تَزهو النُحورُ لَكِن
- Advertisement -
أأبا الحسين مصغرا ومكبرا
أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّرا سِرِّي يُتَرجم عَن وَفَاءٍ شَامِلِ مَا لِي بِمَا أَولَيتُمُوهُ يَدٌ وَمَن
يا عين سحي ولا تشحي
يا عَينُ سُحِّي وَلا تَشُحِّي وَلَو بِدَمعٍ بِحَذفِ عَينِ